نقيب الاطباء: لا داعي للتحجج بسعر الصرف ولا مبرر للمستشفيات بفرض فروقات اضافية على الطبيب

أوضح نقيب الاطباء أن “الاستشفاء والمعالجة هو بند اساسي في شرعة حقوق الانسان. وأضعف الإيمان أن يحصل الطاقم الطبي على هذا الحق، كونه في خط المواجهة الأول لمكافحة وباء كورونا، والأكثر عرضة للعدوى التي قد تودي بحياته ومستقبل عائلته”.

واضاف: “وزارة الصحة العامة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اعلنا انهما يقومان بتغطية مرضى الكورونا مئة بالمئة. كما أن شركة التأمين المتعاقدة معها النقابة لتأمين الأطباء وعائلاتهم وفق العقد الموقع معها، تغطي حالات الكورونا.  وقد قامت بتغطية عدة حالات في الثمانية أشهر السابقة. الجدير بالذكر أن الدولة اللبنانية تدعم القطاع الصحي من خلال دعم سعر المعدات واللوازم والتجهيزات وغيرها على سعر ألف وخمسمائة ليرة لبنانية للدولار الأميركي، وعلى السعر الرسمي الأساسي لباقي العملات الصعبة، ناهيك عن زيادة أسعار معالجة مرضى كورونا منعا للاستغلال من قبل بعض المؤسسات الإستشفائية، هذا بالإضافة إلى المساعدات الحكومية والدولية. لذلك لا داعي للتحجج بسعر الصرف ولا مبرر للمستشفيات بفرض فروقات اضافية على الطبيب”.

وتابع: “ان معالجة الأطباء المصابين بكورونا هو واجب إنساني وأخلاقي ومهني ووطني. ونأسف أن يتم الطلب منهم دفع وديعة مالية بانتظار استكمال المعاملات الادارية. ان هذا الامر معيب ومرفوض. ما هكذا يعامل من يمارس أشرف مهنة إنسانية. الطبيب ضمانتنا  ومن غير المقبول ان يتسول الاستشفاء. وسنكون بالمرصاد لكل خروج عن هذه القاعدة”.