كتب الزميل الاستاذ علاء المغربي /مصر/خبير في مجال تحلية المياه يؤكد على أهمية الابتكار والكفاءة في مواجهة ندرة المياه والأمن المائي خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للمياه والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا

خبير في مجال تحلية المياه
يؤكد على أهمية الابتكار والكفاءة في مواجهة ندرة المياه والأمن المائي خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للمياه والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا

وتقديم

محاضرة حول محاور تحسين صناعة تحلية المياه

تحدث المهندس محمد رمزي، الخبير في مجال تحلية المياه بخبرة تتجاوز 13 عاماً، في فعاليات المؤتمر الدولي للمياه والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث قدم محاضرة متميزة حول «محاور تحسين صناعة تحلية المياه». وجاءت مشاركته لتسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع الحيوي في المنطقة، مؤكداً أهمية الابتكار والكفاءة في مواجهة ندرة المياه وتحقيق الأمن المائي.
استعرض المهندس محمد رمزي خلال محاضرته أهم المحاور العملية والتكنولوجية التي يمكن أن تسهم في رفع كفاءة محطات التحلية، وخفض التكاليف التشغيلية، وتحسين جودة المياه المنتجة، مع التركيز على التجارب الميدانية والحلول القابلة للتطبيق في بيئات الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد لاقت المحاضرة تفاعلاً إيجابياً من الحضور، الذين أشادوا بعمق المحتوى وربطه المباشر بالواقع العملي.
يتمتع المهندس محمد رمزي بمسيرة مهنية غنية ومتنوعة أكسبته خبرة عملية واسعة في قطاع تحلية المياه. فقد خدم ثلاث سنوات ضابطاً احتياطاً في القوات المسلحة المصرية، حيث أشرف على محطة تحلية مياه بطاقة إنتاجية تبلغ 3000 متر مكعب يومياً. كما عمل في مكتب استشارات متخصص في معالجة المياه، ثم انتقل للعمل بشركة أونيكس في سلطنة عمان، قبل أن يلتحق بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ضمن قطاع تحلية المياه، وصولاً إلى عمله في شركة كونتراك أوراسكوم. هذه الخبرات المتراكمة في بيئات عمل مختلفة، من القطاع العسكري إلى الاستشارات والشركات الدولية والمحلية، منحته رؤية شاملة تجمع بين الجانب الفني والإداري والتشغيلي.
ويُعدّ قطاع تحلية المياه أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة المائية في المنطقة العربية وأفريقيا، خاصة في ظل التحديات المناخية وزيادة الطلب على المياه. وتأتي مشاركة خبراء مثل المهندس محمد رمزي لتؤكد الدور المحوري للكفاءات المصرية في نقل المعرفة وتطوير الحلول العملية التي تدعم الأمن المائي والطاقة على المستوى الإقليمي.
تُبرز هذه المشاركة أهمية تبادل الخبرات الدولية وتوظيف التجارب الميدانية في صياغة مستقبل أكثر استدامة لقطاع المياه، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الخبراء والمؤسسات العاملة في هذا المجال الحيوي.