د. باسم عساف عن تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس ينعي المهندس المقدام عصمت عويضة
تلقينا نبأ رحيل المهندس المقدام عصمت عويضة عن هذه الدنيا الفانية التي لا تساوي جناح بعوضة… ولكن الغصّة بالصدر الذي يحمل القلب حيث تدميه حبائل وأكاذيب شياطين الإنس…
الذين لم يكونوا يتصورون صوت الحق والحقيقة المهندس عصمت حيث كان رحمه الله يقضّ مضاجعهم ويؤرِق نفوسهم ويزلزل كيانهم حين يسلط الأضواء على فضائحهم بالسلب والنهب وفي شراء الذمم وفي إهدار الأموال العامة على مشاريع لم تكن إلا لتعبئة الجيوب… ولكسب الأموال على حساب طرابلس وأبنائها..
كما حصل لمشروع محطة التكرير وجرّ قنوات المجارير من كل الأقضية المحيطة بطرابلس إليها… مع ما تسببه من أضرار وعواقب وروائح وتلوث البيئة لأبناء الفيحاء فقط… عند أي عطل من دون إصلاح أو صيانة أو إعادة تأهيل..
رحمك الله يا أخي عصمت.. وأسكنك فسيح جنانه.. وغفر لك.. وجعل مقامك مع الأولياء والصالحين…
والعزاء للفيحاء ولكل الوطن الذي يفتقد أمثالك في أمسّ الحاجة لمواقف العزّ والرجولة أمام الحاقدين المتربصين.. ومواجهتهم بقول الحق والحقيقة…
ولنا فيك المثل الذي نقتدي به لنكون صوتاً للحق مدوياً بوجه كل سلطان جائر….
أخوك المحب د. باسم عساف
عن تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس