طبيب الفقراء المناضل الكبير في الذكرى الثالثه لرحيله …د.عبد المجيد الرافعي في ذاكرة المدينة الوفيّة
الذكرى الثالثة لرحيل الدكتور عبدالمجيد الرافعي ،
الرفيق حسن بيان ؛الكبار لا يغادرون سوى في الجسد وتبقى مبادؤهم حية لا تموت.
.حزبك لم يزل على عهد الوفاء للامة التي نذرت لها حياتك في سبيل رفعتها وعزتها،
والرفاق ها هم اليًوم على ضريحك يعاهدونك ان شرعية الحزب بأمان وان حفاظهم على وحدة الحزب والدفاع عن مصالح الجماهير ستبقى هي هاجسهم اليًوم وغداً كما كانت هي هواجسك والف باء نضالك اليومي وإذ نستعيد ذكراك اليًوم فلان امثالك لا يغادر ون سوى في الجسد وتبقى مبادؤهم حية فينا لا تموت.
بهذه الكلمات خاطب
الرفيق حسن بيان رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي رفيقه القائد الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لرحيله بحضور ممثلين عن الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وقوى نقابية وشخصيات إعلامية ومخاتير في الشمال و.رفاق الراحل وأحبابه وعائلته واشقاءه حيث وضعوا على ضريحه في مدافن باب الرمل بطرابلس إكليلين من الزهور احدهما باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي والآخر باسم القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي و بعد ان قرأوا الفاتحة لروحه الطاهرة ليتكلم بعد ذلك الرفيق بيان بكلمة مختصرة حيا فيها روح الفقيد الراحل ومؤكداً على ثوابت الامة التي نهج عليها مناضلاً وطبيباً إنسانياً ونائباً شعبياً حملته الجماهير الى سدة البرلمان اللبناني وكان خير ممثل لها ومعبّر عن آمالها وطموحاتها و تستذكره معنا كما نستذكره اليًوم و كما تستذكره ساحات فلسطين والعراق والسودان والجزائر وكل ساحات التحرير على ارض العروبة،
واضاف الرفيق بيان:
نم قرير العين يا حكيمنا فالشباب الذين كنت.دائماً تعوَل على دورهم الطليعي قد بدأوا بنتفضون على الفساد القائم وما يوم السابع عشر من شهر تشرين اول المنصرم سوى لحظة شرا رة الانطلاق التي لن تنطفئ وستنير دروب كل الحالمين بمستقبل افضل في هذا البلد يحفظً حقوق شعبنا في الحياة الحرة الكريمة ولقمة العيش غير المغمسة بالدم والمقعد المدرسي والجامعي وحبة الدواء والاستشفاء المجاني للفقراء قبل الاغنياء والسكن اللائق وتامين سبل العمل ومحاربة البطالة التي تفتك بجسد الوطن ،
وقبل كل هذا وذاك لا بد للمعركة في مواجهة الفساد ان تتعاظم وتدك مصالح الفاسدين وكل اذنابهم في السلطة والمحتكرين الذين يتحملون اليوم المسؤولية الكاملة في افقار وتجويع الناس والاستيلاء على مدّخراتهم وجنى عمرهم ويعيدون تسعير الخطاب المذهبي الطائفي لتخويف اللبناني من اللبناني وبرسلون ازلامهم للاعتداء على الشرفاء والمناضلين بهدف اسكات اصواتهم بالترهيب الذي سيزيد من تعريتهم امام اللبنانيين والعالم اجمع ويعجل في نهاية هذا النظام الطائفي البغيض .










