سعادة و العرب

رأي اليوم

بمناسبة 8 تموز أنطون سعادة والعرب
من الدلالات الصارخة على عروبة أنطون سعادة ، موقفه الإيجابي الواضح والصريح من اللغة العربية ، وذلك عكس معظم الحداثيين العرب الذين وصل بعضهم إلى حد إحتقار اللغة العربية بل واحتقار ” التراث” بأكمله. وكانوا إذا تكلموا أو كتبوا طعموا كتاباتهم وأحاديثهم بالعبارات والألفاظ الأجنبية لإثبات رقيهم وثقافتهم العالية……
لكن أنطون سعادة وبالرغم من أنه أجاد وببراعة حوالي 7 لغات أجنبية ، رفض التكلم ،التحدث والكتابة بغير اللغة العربية التي اعتبرها لغته القومية ولغة أمته السورية.
ليس بعلمنا إلى حد الآن أن أنطون سعادة كتب مقالا واحدا أو ألقى محاضرة بغير اللغة العربية بل حتى أنه كان إذا استعمل مصطلحا أجنبيا حوله كتابة إلى الحرف العربي “نيورجعية .دفلماسية.إنترنسيونية “. وغيرها.
في المهجر وحتى في بلد أجنبي ،علم بناته اللغة العربية الفصحى وكان يخاطبهم بها ، وبقيت إبنته الكبيرة حتى عودتها إلى الوطن لا تعرف التكلم باللغة العربية العاميّة.
عندما حاكموه في المرة الأولى وفي المحكمة الفرنسية وعندما ناداه رئيسها “أنتوان” antoine رفض الإجابة وقال له: إسمي ” أنطون”
“أنت في بلادي ، أرجوك أن تكلمني بلغتي ”
أليس عيبا أن يتهم هكذا رجل بالشعوبية وبمعاداة العرب والعروبة ؟؟؟ وحتى بالعمالة للأجانب.
أما آن أوان الإعتذار من أنطون سعادة ؟؟؟ وخاصة من البعثيين والقوميين العرب. Dream FM News