عن صفحة المحامي الصديق الاستاذ همام زيادة

قبل دستور الطائف كان رئيس الجمهورية ملكا” غير متوج و هو كان يعين الوزراء ويسمي أحدهم رئيسا أو وزيرا” أولا”. ورغم ذلك عندما كان يأتي لرئاسة الحكومة شخصيات فذة أمثال رشيد كرامي وصائب سلام ، كانت رئاسة مجلس الوزراء تأخذ بعدا” وطنيا” وفاعلا”ومؤثرا” رغم غياب النص الدستوري الذي يحصن تحركها بما لا يقاس بما جرى ويجري حاليا” مع رئاسة الحكومة رغم توفر النص الدستوري الذي أطلق يدها في كل الميادين.
ليفتش عن الشخص أولا” ثم ليدعم بالنص لاحقا” ونتمنى على الرئيس حسان دياب أن يضرب يده على الطاولة ويقول: الأمر لي.

همام زيادة.