لعلّ نجيب ميقاتي يقرأ تجربة جمال عبد الناصر! / بقلم حسن صبرا/الشراع
الشراع 5 تموز 2022
في خضم مفاوضات الجلاء عام 1954بين مجلس قيادة الثورة في مصر والاستعمار البريطاني الجاثم على التراب المصري منذ العام 1882خرج فدائيون مصريون ينفذوا اعمال مقاومة ضد الجيش البريطاني المحتل..
ولم يكن المندوب السامي البريطاني الذي كان يحكم مصر عبر الملك فاروق ومن معه هو وحده الذي احتج على العمليات الفدائية المصرية ضد المحتل البريطاني..
بل ان هناك قوى سياسية مصرية ظلت على صلة بالاستعمار المحتل والدوائر السابقة في القصر الملكي راحت تحتج على هذه العمليات ورفعت شعاراً تلطت به لفترة وهو انه طالما ان البريطانيين يفاوضون مصر على الجلاء فلم هذه العمليات؟
الا يخشى مجلس قيادةالثورة وهم يقصدون جمال عبد الناصر ان يتراجع البريطانيون عن الخطوات التي اعلنوا عن اتخاذها لتسهيل الانسحاب العسكري من مصر؟
في احد الاجتماعات المشتركة لمجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء المصري قال جمال:
-
يجب ان نهنىء الفدائيين المصريين (وانا اعرف ان بينهم اخوان مسلمين) على اعمالهم البطولية ضد قوات الاحتلال البريطاني فهذه العمليات تمنع المستعمر من المماطلة والتسويف بالانسحاب واطلاق الوعود الكاذبة والرهان على ان هناك في مصر من يمكن ان يعتمدوا عليه لتأخير الانسحاب!!