وفدُ “المركز الثَّقافيِّ الإسلاميِّ” في زيارة “مفتي الجمهوريَّةِ اللُّبنانيَّةِ”، سماحة الدكتور الشَّيخ عبد اللَّطيف دريان، في “دار الفتوى”في بيروت

استقبل سماحةُ مُفتي الجُمهوريَّة اللُّبنانيَّة الدكتور الشَّيخ عبد اللَّطيف دريان، في تمام السَّاعة الواحدة من ظهر يوم الثُّلاثاء، ١٥ شباط ٢٠٢٢، في “دار الفتوى”، وفد “المركز الثَّقافي الإسلامي”، لمناسبة بدء الموسم الجديد للمركز، وانتخاب الهيئات الخاصَّة به، وكذلك للتَّداول في الأوضاع الوطنيَّة الرَّاهنة والاطلاع على موقف سماحته منها.
تألَّف الوفد، برئاسة الدكتور وجيه فانوس، رئيس المركز، مِن سعادة السَّفير هشام دمشقيَّة، نائب رئيس المركز، ومن أمين سر المركز ، الدكتور الشَّيخ أسامة حدَّاد، والأستاذ عبد الهادي محيسن، أمين الشُّؤون الإداريَّة، والعميد فؤاد آغا، أمين الشُّؤون الخارجيَّة، والمحاميّة سنا يحيى الرَّافعي، أمينة الشُّؤون الثَّقافية، والمحامي عمر زين، منسِّق لجنة الحقوق المدنيَّة، والشَّيخ بلال الملَّا، منسِّق لجنة الإعلام والتَّواصل، والمحامي رامي عيتاني، مستشار رئاسة المركز للشُّؤون القانونيَّة، ومن أعضاء “المركز”، سعادة السَّفير الدكتور ظافر الحَسَن، والسيِّدة نجوى رمضان، والأستاذ نِمر الجزَّار، والأستاذة ليلى المأمون، والسيِّدة يُسرى التَّنير مومنه، والأستاذ زياد دندن، والأستاذ عبد النَّاصر عبد الله، مع المدير التَّنفيذي للمركز السيِّد سليم سربيه.
قدَّم الرَّئيس، الدكتور وجيه فانوس، أعضاء الوفد إلى صاحب السَّماحة، مُبيِّنًا برنامج نشاطات “المركز” وفاعليَّاته، للعمل في المرحلة الرَّاهنة، أكان هذا عبر المنصَّة الإلكترونيَّة للمركز، وكذلك من خلال النَّشاطات التقليديَّة، من ندوات ومحاضرات؛ مع أخذ أقصى تدابير السَّلامة الصّحيَّة العامَّة.
أكَّد الدكتور فانوس تركيز “المركز” على فاعليّته الثّقافيّة الوطنيّة في هذه المرحلة، بما يتمثَّل بتعزيز الاهتمامات الثقافيَّة الإسلاميَّة، بكلِّ ما يجمع وحدة اللُّبنانيين في ما بينهم.
بَيَّن سماحة المفتي دريان، استمرار “دار الفتوى”، في اعتبارها “المركز الثَّقافيِّ الإسلاميِّ”، الذِّراع الثَّقافيَّة لها؛ مؤكِّدًا أنَّ “الدَّار” ترى في جهود “المركز” ونشاطاته، دعمًا للثَّقافة الإسلاميَّة وللوحدة الوطنيَّة في لبنان.
ولقد أشار سماحة المفتي، في هذا السِّياق، أنَّ “الدَّار” لا يمكن لها إلَّا أن تفتح أبوابها أمام جميع النَّاشطين في الشَّأن الوطنِيِّ، وخاصَّة في مجالات الشَّأن الحاليِّ للانتخابات النِّيابيَّة، التي تقف فيها “الدَّار” على قدم المساواة أمام جميع النَّاشطين والمرشَّحين.