قصيدة جديدة لشاعر فلسطين الكبير الاستاذ مروان الخطيب .

تَعَالي...!

تَعَاليْ نَحْوَ أضْلاعِي، تَعَاليْ
أقِلِّيني إلى رُكْنِ المُحَالِ

أرِيقِي الوَجْدَ في صَدْرِي شَهِيقاً
لِزَفْرٍ لا يَرُومُ، ولا يُبالي

فَيَكْفِيني رُحَاقٌ من عَسُولٍ
نِدائي: أنْ هَوَائِيْ أنتِ “لالي”

وأنتِ الضَّوءُ في عَينِي وشَوْقِي
ونَجْمِي في الدَّياجي واللَّيالي

وأنتِ النُّورُ، مِشْكاةٌ لِصَدْرِي
أرى عينيكِ هَمْسِي واشتعالي

وَسَوْسَنةً تُعَبِّقُ بالأمَانِي
أراها في نَشِيدِي كالهِلالِ

فَأَسْمُو في حُرُوفي أُرْجُواناً
صَهِيلاً قَدْ تَهَيَّأَ لِلمَعَالِي!.

مروان مُحَمَّد الخطيب
4/11/2021م