طرابلس تتجه الى كارثة انسانية واجتماعية أين نوابها؟

هل ثورة 17 تشرين الاول سبب لغياب نواب طرابلس عن المشهد المعيشي الاقتصادي الاجتماعي والانساني الذي لم يشهد له مثيل في تاريخ المدينة الحديث؟ ام ان هناك اسباباً اخرى ما زال بعضها مجهولا؟