خطر جديد يهدد اللبنانيين… نقيب الصيادلة ل”الأنباء”: رفع الدعم عن الأدوية
تستمر معاناة الشعب اللبناني بفصول جديدة، إذ لم ينته بعد من وباء كورونا وأزمات الكهرباء وارتفاع سعر صرف الدولار والانفجار الاكبر الذي دمّر بيروت في 4 آب، ليأتيه تهديد كارثي آخر وهو احتمال رفع دعم مصرف لبنان عن المواد الاساسية ومنها الدواء
الخطر بات وشيكا، فيما المواطن اللبناني يعيش هاجس إن لم يمت بانفجار فحتما سيموت من الجوع أو برصاصة طائشة، أو لعدم قدرته على تلقي العلاج! هذه هي حال الشعب الذي يتخبط كل يوم بمصيبة جديدة
ومع تحذيرات مصرف لبنان برفع الدعم، والذي قد يطال الادوية كما أشرنا، ما هي تداعيات هذا الاجراء على المواطن؟ وما هي الخطوات لتدارك الامر؟ سؤال حملته “الأنباء” الى نقيب الصيادلة غسّان الأمين الذي أكد أنه “كي يبقى الدعم على الدواء ثابتا، من المفترض توفر سيولة في مصرف لبنان، وبالتالي رفع الدعم عن الادوية، هو بمثابة انتحار”
واستبعد الامين رفع الدعم نهائيا، لانه من المستحيل على المستورد ان يستورد الدواء على سعر ثمانية او تسعة آلاف ليرة للدولار، فهذه كارثة، لذلك هناك عدة سيناريوهات يجري بحثها، مضيفاً “يتم تداول اخبار ان الدعم سيكون على دولار لـ 3500 ليرة أو 4000، الا ان لا شيء رسميا حتى الآن”
وتابع، “مصرف لبنان أعلن سابقا إستطاعته تقديم الدعم لاستيراد الدواء لمدة عامين، بمبلغ وقدره مليار دولار سنوياً، ولكنه اليوم كشف عن عدم قدرته على الاستمرار في تقديم الدعم”
ورداً على سؤال عن امكانية استعانة مصرف لبنان بدعم من البنك الدولي، أشار الامين الى ان “هذا العمل يقوم به المعنيون بالحكومة مع حاكم مصرف لبنان، واذا كان فعلا لا يوجد مال ليستمر المصرف بالدعم فسوف يصبح الدعم على دولار اكثر من 1500 ليرة حتماً”
وعن الخطوات التي يجب العمل عليها لتجنب غلاء اسعار الادوية، لفت الامين الى وجول تشكيل حكومة تتحمل مسؤولياتها لحل الازمات الاقتصادية والمالية الحاصلة في البلد، داعيا الى ضرورة ايجاد حلول جذرية
ومع غياب المعالجات والاصلاح سيبقى المواطن يستيقظ كل يوم على مصيبة جديدة، ومع هذا يبقى معلقا “بقشّة أمل” ولو صغيرة لكي يستطيع ان يصمد ويقاوم وينهض من جديد