إرشاد وتحذير …

ان الواقع الذي نحن فيه يفرض على الوافدين مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية بالالتزام التام بالحجر الصحي رغم نتائج الPCR السلبية مع التشدد في المراقبة والمتابعة من قبل السلطات المحلية والا نحن قادمون إلى ما لا يحمد عقباه

للأسف فإنّ الموجة الثانية التي اجتاحت “عكّار” وانتقلت إلى “بيروت” سببها أحد المُغتربين القادمين من نيجيريا فبعد أن تبيّن بأن فحص PCR الخاص به نتيجته سلبية طُلب إليه بأن يلتزم الحجر الصحي لمدة 14 يوماً ريثما يتم التأكد من خلوّه من الفيروس بشكل كامل لكنه ذهب إلى قريته “جديدة القيْطع” ولم يلتزم بالحجر الصحي وبدأ بمخالطة أهالي القرية الذين أتوْا لتهنئته بالسلامة فنقل العدوة إلى أكثر من 10 أشخاص من بينهم شخص بالأمن العام من آل “عبد الرحمن” الذي نقل العدوى بدوره لإبنه العسكري بالجيش اللبناني فقام بنقل العدوى هو الآخر لأكثر من 13 عنصراً ممن يخدمون بالمحكمة العسكرية.

بالمحصلة فإنّ قلة الأخلاق والضمير من أحد الوافدين تسببت حتى اللحظة بانتشار فيروس كورونا لأكثر من 23 شخصاً من المُقيمين ابتداءً من #عكار وصولاً إلى #بيروت