مفكّر سياسي يكشف سيناريو الانقلاب المقبل في روسيا: بوتين أمام خيارَيْن!/ الشراع

الشراع 4 تموز 2023

كشف رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، المفكّر السياسي الدكتور محمد وليد يوسف، أنّه بعد إخفاق التمرّد العسكري الذي قادته مجموعة “فاغنر” الروسية شبه العسكرية في روسيا، فإنّ الانقلاب المقبل على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستقوده هياكل نظامية من الجيش الروسي وجنرالات قوميون روس من وزارة الدفاع تدعمهم نخبة سياسية واقتصادية وفكرية في موسكو.

وفي الجزء الأوّل من دراسة نشرها المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، حملت عنوان: “فاغنر… ثالثة أثافيِّ الإخفاق الاستراتيجي الروسي”، رأى الدكتور محمد وليد يوسف، أنّه على بوتين الاختيار بين أمرَيْن: إمّا اللجوء إلى استخدام السلاح النووي في حربه على أوكرانيا ما سيدفع بحلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى الردّ مباشرة بالنووي أيضاً، وإمّا استمرار استراتيجيته الواهنة ما سيعرّضه لخطر الانقلاب عليه من قبل الجنرالات القوميين في الجيش الروسي.

وذكر المفكّر السياسي أنّ “حال روسيا وبوتين لا يجاوز أحد أمرَيْن:

– فإما أن يدفع الاستراتيجيةَ العسكريةَ إلى أقصى غاية، وبالتالي اللجوء إلى السلاح النووي الروسي، وعندها يثير بوتين سخط “الناتو”، وسيحرك ذلك من عزم الحلف على الردّ النووي على روسيا في القرم وإغراق الأسطول الروسي في البحر الأسود وفرض حصارٍ على روسيا في هذه المنطقة”.

– أو أن يمكث بوتين على استراتيجيته الخاسرة القائمة في مسرح العمليات في شرق أوكرانيا وجنوبها مما سيثير غضب القوميين الروس في الجيش الروسي وفي النخبة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وشدّ قوة دعايتها التي تجنح إلى اتهام بوتين وقيادة الجيش الروسي بالوهن والضعف وتحطيم كبرياء روسيا”.

وأوضح الدكتور يوسف أنّ “بوتين بات بَيْن إغضاب “الناتو” باستخدام السلاح النووي وإرضاء القوميين الروس أو إغضاب هؤلاء القوميين والبقاء على الاستراتيجية العسكرية الواهنة الحالية مع ترك استعمال السلاح النووي وعدم اغضاب “الناتو” مع ما يقترن بذلك من تهيئة عوامل تمرد وانقلاب عسكري وسياسي قادم على بوتين”.

وخلص إلى أنّه “إن كان التمرّد العسكري السابق قد قادته منظمة “فاغنر” الخاصة شبه العسكرية دون تواطؤ مع النخبة السياسية في موسكو وأخفقت، فإنّ الانقلاب القادم ستقوده هياكل نظامية من الجيش الروسي وجنرالات قوميون روس من وزارة الدفاع تعاضدهم نخبة سياسية واقتصادية وفكرية في موسكو”.

لقراءة الدراسة كاملة اضغط على الموقع الآتي: https://icger.co/400-2/

مجلة الشراع