قرأنا سعادة وزير الاشغال العامة علي حمية قولك انه سيتم صيانة الطريق من البترون الى الحدود وفرحنا كمواطنين لبنانيين بهذا الاهتمام بخدمة الناس الذين يعبرون هذه الطريق…
آملين ان تطل قليلاً على طريق الامام موسى الصدر الممتد مما بعد صيدا عند الغازية الى مفترق ابو الاسود لتسأل اين هي تتمة الطريق الى مفترق قانا التي صرف عليها ما يزيد عن 650 مليون دولار وهي لا تتعدى العشرة كلمترات اي بمعدل 65 مليون دولار للكيلومتر الواحد
للتذكير فإن الكلم الواحد في المانيا يكلف مليون دولار فقط اذا كانت الارض سهلاً .. اما اذا كانت الارض جبلية فيكلف الكلم الواحد مليون ونصف مليون دولار
يا معالي الوزير لم يتم سوى شق وتزفيت عشرة كلمترات والباقي اي 12 يلزم السائقين بالعودة الى الطريق الساحلي الضيق والمزدحم بالسير خصوصا
عند خانوق مدينة صور… والافظع من ذلك ان الطريق الساحلي المتبقي خارج جادة الامام الصدر يستهلك من الوقت الزمن نفسه من السعديات وصولاً الى صيدا ومنها الى مفترق ابو الاسود عدا نزف البنزين..
يا معالي الوزير
في عدم استكمال جادة الامام موسى الصدر فضيحة كاملة في الفساد بل هي آية الفساد الكبرى .. فبعد التكلفة الفلكية في الكلم الواحد نضب المال الوفير وصار ودائع في مصارف اوروبا وما زال كل عابر لهذه الطريق يلعن ويشتم ويبصق على من كان ومن كانت وراء هذه اللصوصية الكاملة