الحملة الاهلية بعد اجتماعها الأسبوعي في “دار الندوة”
– تحية لارواح شهداء فلسطين ولذكرى العضو المؤسس سمير شركس.
– تحية لاهالي الجولان العربي السوري في الذكرى الأربعين لاضراب الهوية .
– المطلوب تكريس معادلة الردع مع العدو التي فرضتها “سيف القدس ” و “هبّة رمضان” في عموم فلسطين.
– المجزرة الامريكية في ملجأ العامرية في بغداد كانت افتتاح لمؤامرة مشروع “الشرق الأوسط الجديد” في عموم المنطقة.
– تحية لحركة الاسرى الابطال واشادة بنجاح الملتقى الدولي للأسرى.
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي في “دار الندوة” بحضور منسقها العام الاستاذ معن بشور، والعميد مصطفى حمدان امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، وفؤاد حسن ومحمد قليلات من قيادة الحركة، والسيدة هالة الحسيني شركس (زوجة القيادي الناصري الراحل سمير شركس)، والدكتور ناصر حيدر مقرر الحملة والسادة (حسب التسلسل الابجدي): احمد صبري (جبهة التحرير العربية)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، خالد الفهد (مؤسسة تضامن)، خميس قطب (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، سالم وهبة (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سعد الدين بواب (ناشط سياسي واجتماعي)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اعلامي، واسير محرر الجولان)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عبد الوهاب شريف (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، فؤاد رمضان (الحزب الشيوعي اللبناني)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ منور (حركة الجهاد الإسلامي)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (رئيس المنبر البيروتي)، نبيل حلاق(منسق العلاقات الدولية في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين)، نمر الجزار (ناشط سياسي واجتماعي)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين).
وقد توجه المجتمعون في بداية الجلسة بالتحية لروح المناضل والقائد الناصري، والعضو المؤسس في الحملة ورئيس التنظيم القومي الناصري سمير شركس في الذكرى الخامسة لرحيله، مشيدين بنضاله الوطني والقومي وبدوره الوحدوي في الحرص على بناء الجسور بين القوى الناصرية والعروبية، وبالتزامه المبدئي بنهج الزعيم الخالد الذكر جمال عبد الناصر، وشكرت السيدة هالة الحسيني الحملة ووفاءها للمناضلين وأكدّت حرصها على متابعة رسالة زوجها المناضل شركس.
المجتمعون توقفوا بحزن وأسف امام وفاة المناضل والمثقف العروبي امين فرع حزب البعث في الشمال الأستاذ عبد الله خالد الذي واكب نشاطات الحملة في الشمال ولبنان وكان مثالاً للالتزام بقضية فلسطين وكل قضايا الامة العادلة ووجهوا التعازي لعائلته ورفاقه ومحبيه الكثر.
المجتمعون استمعوا في الذكرى الأربعين لاضراب الهوية في الجولان العربي السوري لتقرير عن تطورات مقاومة أهل الجولان للاحتلال ومشاريعه المتعددة قدّمه ابن الجولان الأسير المحرر صادق القضماني، ووجّهوا التحية لأهالي الجولان الذين يثبتون يوماً بعد يوم تمسكّهم بهويتهم العربية السورية وبدعمهم القيادة السورية والجيش العربي السوري، وبنضالهم المستمر ضد الاحتلال الصهيوني وبتواصلهم المشرّف مع نضال أبناء فلسطين ضد الاحتلال.
المجتمعون حيّوا أيضاً شهداء ملجأ العامرية في بغداد الذي بلغ عددهم الـ 400 شهيداً عراقياً من أطفال ونساء وشيوخ على يد العدوان الأميركي الذي افتتح بغزوه وحصاره للعراق منذ عام 1990 مشروعه لتدمير أحد أهم الدول العربية ولتمزيق الشعب العراقي البطل واستخدام الحرب على العراق من اجل ضرب الوطن العربي برمته من المحيط الى الخليج بأسم مشروع “الشرق الأوسط الكبير” الذي بات عنوان المؤامرة على شعوب المنطقة ودولها ووحدتها.
المجتمعون حيّوا شهداء المواجهات في فلسطين المحتلة لا سيّما شهداء كتائب شهداء الأقصى في نابلس “أدهم مبروكه الشيشاني” ، و” محمد الدخيل” و “ابراهيم النابلسي”. والشهيد الفتحاوي من جنين” محمد اكرم أبو صلاح” وعموم أرض فلسطين، محييّن صمود أهالي الشيخ جراح في القدس لا سيّما عائلة سالم التي يستهدف المستعمرون منزلها بالهدم والاستيلاء، ودعوا الى أوسع تحرك فلسطيني وعربي واسلامي وعالمي للانتصار لهم ولتفعيل معادلة الرد التي أنجزتها المقاومة الفلسطينية – الانتفاضة الشاملة لكل الجغرافيا الفلسطينية في أيار/مايو الماضي باعتبار ان العدو لا يفهم إلاّ لغة القوة.
المجتمعون جدّدوا تحيتهم لنضال الاسرى في سجون الاحتلال وأضراب الأسرى الاداريين عن المثول امام المحاكم الإسرائيلية معتبرين ان هذا النضال الذي تقوده حركة الاسرى في السجون والمعتقلات بات واحدة من أهم مواجهات المقاومة ضد الاحتلال منوهين بالنجاح اللافت للملتقى الدولي لدعم الاسرى والمعتقلين الذي نظّمه عبر “الزوم” المؤتمر العربي العام في العاشر من شباط/ فبراير 2022 حيث استمعت شخصيات دولية الى شهادات لأكثر من 29 اسيراً ومحرراً وعائلات أسرى ومفقودين وقررّت العمل على تشكيل شبكة دولية لدعم الاسرى والمعتقلين للتكامل مع جهود كافة الهيئات الدولية العاملة لنصرة الاسرى.
وفي هذا الاطار قررّ المجتمعون المشاركة في اعتصام “خميس الاسرى” التضامني الذي تنظمه كل شهر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وتتعاون فيه هذا الشهر مع الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتهم.