خاص – “الشراع” / البحث عن بديل للحريري يديره باسيل “عالعمياني”!/الشراع
مجلة الشراع 3 أيار 2021
ماذا حقق جبران باسيل في موسكو؟
وهل يمكن ان تغير هذه الزيارة التي جاءت معطوفة على زيارة للرئيس المكلف سعد الحريري اختراقا على صعيد تشكيل الحكومة؟
وفق مصدر مطلع خصّ “الشراع” بمعلومات حول الزيارة:
فان اي جديد لن يطرأ، وان المسؤولين الروس فهموا من زيارة رئيس التيار الوطني الحر انه ليس في وارد التخلي عن شروطه لتسهيل تشكيل الحكومة على الرغم من انه حاول ان يبرر ذلك بسلسلة من التبريرات والذرائع.
اما اكثر ما كان لافتاً حسب المصدر نفسه فهو:
ان باسيل وهو يزور موسكو بدا واضحاً ان عينيه شاخصتان باتجاه واشنطن، كما انه في محاولته لتجميل موقفه ونزع ما اصاب صورته من تشويه انما كان يتطلع الى ان يلقى ذلك كله صدى في الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات عليه ولم تقم بالغائها حتى الان على الرغم من كلام صهر رئيس الجمهورية عن انه سيفعل ذلك.
وبالطبع،
فان موسكو الأقرب في موضوع تشكيل الحكومة الى موقف الحريري منها الى موقف عون، لم تخص باسيل باستقباله، ويكفي الاشارة الى انها سبق واعلنت انها ستتولى استقبال عدد من القيادات اللبنانية للتشاور في موضوع تأخير تشكيل الحكومة، ولذلك فانها وبعد استقبالها:
-
النائب محمد رعد
-
والرئيس سعد الحريري
-
اضافة الى باسيل
-
فانها تنتظر زيارات اخرى بينها واحدة لزعيم المردة سليمان فرنجية
-
وثانية لزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.