…رأي سديد / الأستاذ همام زيادة

ظاهرة خطيرة نمت كما ينمو الفطر وينبت وتتمثل في الكم الهائل من شهادات “الدكتوراة” التي دأبت
كثير من الجامعات الخاصة على منحها لأهل
“الإختصاص”، من لبنان وبعض دول الخليج، بشكل دوري ومنتظم.
خطورة الأمر يكمن في استخدام حامل هذه “الشهادة” لها في تغطية جهله وأميته لأنك لن تستطيع مناقشته، وهو الجاهل الجهول حتى في اختصاصه المزعوم لأنه “دكتور” وهو بحقيقة الأمر لا يستحق أن يكون طالبا في أول سنة من الاجازة الجامعية.
لذلك فالمطلوب من وزارة التربية والتعليم العالي أن تعيد النظر في الرخص المعطاة للجامعات الخاصة “لمنح” شهادة الدكتوراة
وإجراء بحث دقيق في كيفية هذا المنح وبالتالي حصر الأمر بالجامعات التي تطبق المعايير العلمية الحازمة بهذا الخصوص إنقاذا لسمعة الشهادة اللبنانية.
همام زيادة.