من حكايات الادب العربي الهادف عن صفحة الصديق الدكتور نصر خضر

قصة شعبية عراقية :
إشترى رجل حماراً …
ومن كبير فرحته به أخذه إلى سطح بيتهم.
والحمير عادةً يُربَطون تحت، وهي تستخدم للحملِ والنّقل.
وصار الرّجل يدلّل الحمار ويريه منطقتهم من فوق السّطح حتّى يتعرّف على الدّرب ولا يضيع حين يرجعُ للبيت وحده.
وعند المغرب أرادَ صاحبنا أن يُنزِلَ الحمار .
ولم يقبل الحمار بالنّزول
*يبدو أنّ الحمارَ أعجبهُ السّطح وقرّر أن يبقى فوق .*
توسّلَ صاحبنا .. وحاولَ سحبهُ ،
أبداً لم يقبل الحمار النزول… ودقّ رجله بالسّطح .
وصارَ يركض ويدفش ويلبط صاحبه .
البيت كلّه صارَ يهتزّ …والسّقف خشب .
صاحبنا نزل يركض أخذ زوجتهُ وأطفاله خارج البيت.
وخلال دقائق
انهارَ سقفُ البيت ومات الحمار
وقف صاحبُنا على رأسِ حماره
وقال : *واللّه الحقّ ليسَ عليك .. لأن مكانك تحت هنااااااااااااااااااااك بآخر البيت .. الحق عليّ أنا الذّي رفعتك إلى السّطح..*