“القسام” تنشر مشاهد جديدة للشهيد يحيى السنوار خلال معارك غزّة (فيديو وصور)

نشرت “كتائب االقسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لقطات مصورة جديدة لرئيس مكتبها السياسي السابق الشهيد يحيى السنوار برفقة مقاومين غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأظهرت اللقطات مشاهد تكشف للمرة الأولى للشهيد يحيى السنوار، برفقة عدد من المقاومين الشهداء خلال معارك حي تل السلطان غرب مدينة رفح، وتنفيذ كمائن ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ضمن سلسلة “أقمار الطوفان”.

وظهر إلى جانب السنوار الشهيد أنيس إسماعيل الدربي من كتيبة السلطان في “لواء رفح”، إلى جانب قائد الكتيبة الشهيد محمود حمدان.

واستشهد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، بعد خوضه اشتباكاً مع قوات الاحتلال في حي تل السلطان في رفح، في ظل الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.

وولد السنوار، لأسرة لاجئة من مدينة مجدل عسقلان، في مخيم خان يونس، عام 1962، وتلقى تعليمه في مدارس المخيم، وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية للبنين.

وانضم السنوار إلى حركة “حماس”، منذ بدايات انطلاقها، عام 1987، ونشط في مكافحة العملاء والجواسيس، بسبب دورهم في التأثير على الانتفاضة الأولى التي كانت قد اندلعت إثر تصاعد انتهاكات وتنكيل وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ومن أبرز المواجهات التي قادها السنوار مع الاحتلال، عقب الإفراج عنه، مسيرات العودة التي استمرت عاماً كاملاً، بين 2018-2019، والتي استشهد فيها مئات الفلسطينيين، في تظاهرات سلمية على السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، إضافة إلى العدوان على قطاع غزة عام 2021، والذي شهد استهداف منزل السنوار بشكل مباشر في محاولة لاغتياله.

لكن ذروة المواجهة بين السنوار والاحتلال كانت إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، والتي اخترقت فيها المقاومة تحصينات الاحتلال حول غزة، وقامت بإسقاط “فرقة غزة” التابعة لجيش الاحتلال خلال ساعات قليلة، فضلاً عن مواقع عسكرية كبيرة والمستوطنات المحيطة بالقطاع بمجملها، في أكبر هجوم بتاريخ الفلسطينيين على الاحتلال.

وعلى إثر العملية، أطلق الاحتلال حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وخلالها أقدم الاحتلال على اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في طهران، لتقرر الحركة انتخاب السنوار خليفة له، باعتباره يقود المعركة في قطاع غزة.