تنويه بالمقال بقلم الاستاذ هيثم مبيض /إيمان الرافعي… دولة في حضورها
إيمان الرافعي…
دولة في حضورها
إيمان الرافعي،
ابنة طرابلس ومحافظ لبنان الشمالي بالوكالة،
واحدة من الشخصيات التي أثبتت أن موقع المسؤولية لا يُمنح بالكلام، بل بالكفاءة والقدرة على تحمّل المسؤولية.
أقولها بكل وضوح واحترام،
لأنني أرى فيها صفات نادرة تجتمع في شخصية واحدة:
قوة من دون استعراض،
حزم من دون قسوة،
أناقة من دون تكلّف،
وأدب وأخلاق يليقان بموقعها.
أثبتت السيدة إيمان
أن أنوثتها لم تكن يومًا حاجزًا أمام قوتها، بل جزءًا من شخصيتها المتوازنة؛ وأن المرأة تستطيع أن تكون حازمة وقوية وقادرة على اتخاذ القرار، من دون أن تفقد رقيّها وإنسانيتها.
طرابلس أنجبت رجالًا كبارًا،
ويحق لها اليوم أن تفتخر بابنة تحمل اسمها إلى موقع المسؤولية على مساحة الوطن، لا في الشمال وحده.
إيمان الرافعي…
أنتِ لستِ مجرد محافظة للشمال،
بل صورة مشرّفة للمرأة الطرابلسية عندما تصل إلى موقع القرار وتثبت أنها أهلٌ له.
ونحن نعلم أن موقعكِ الحالي هو بالوكالة، لكننا نرى في تجربتكِ وكفاءتكِ ما يستحق أن يتجاوز حدود الوكالة.
ومن هنا، نتمنى أن نراكِ يومًا سفيرةً للبنان في الخارج،
أو وزيرةً في حكومة يكون معيارها الكفاءة والاختصاص.
كل الاحترام والتقدير لكِ،
ونحن في طرابلس نفتخر بكِ، ونقولها بكل اعتزاز: أنتِ ابنة هذه المدينة، ونجاحكِ نجاحٌ لنا جميعًا.