سؤال برسم السلطة
بعد فحوصات مخبريه قام بإجرائها عدد من الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت تبين أن البنزين الذي تم استيراده لا يتعدى ٦٠ – ٦٥ أوكتان.. بعد ان لاحظ اللبنانيين سرعة انخفاض خزانات وقود سياراتهم وهنا يفتح المجال للسؤال:*
– كيف دخل هذا البنزين إلى لبنان بعد عملية الفحص ومن تلاعب بالنتائج؟
– سعر وقود ٦٥ أوكتان يبلغ نصف سعر وقود ٩٥ أوكتان.. من خلف هذه الصفقه؟
– ومن المستفيد من هذه الأرباح؟