رسالة تضامن و وفاء لعائلة عميد الأسرى في السجون الصهيونية البطل يحيى سكاف
معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله: الشيخ عطالله حمود
تحية إجلال وفخر لعائلة عميد الأسرى والمفقودين اللبنانيين، البطل يحيى سكاف (أبو جلال).
عميد الأسرى المناضل الأسير يحيى سكاف في سجون الاحتلال الصهيوني هو جرح ينزف في قلب الوطن، وحكاية صبر لم تكتمل فصولها بعد.
خلف تلك الأسوار المظلمة، يغيب جسده ولكن يحضر طيفه كرمز للحرية والصمود والبطولة:
غيابٌ حاضر:
غيبتكم السجون وانقطعت الأخبار، لكن ذكراكم محفورة في وجدان كل حر، فأنتم الحاضرون رغم الغياب.
انتظار وأمل:
ستبقى عيون الأمهات والاحبة معلقة على أبواب الحرية، يغذيها يقين لا ينكسر بأن الفجر قادم لا محالة.
البطولة الصامتة:
أن تكون أسيراً ومفقوداً يعني أنك تخوض معركة صامتة ضد النسيان، معركة ينتصر فيها صمودك على قهر السجان.
عهد الوفاء: لن تطوى صفحتكم، ولن تجف أقلامنا عن المطالبة بحريتكم، فالحرية حق لا يموت بالتقادم ولا تغيبه عتمة الزنازين.
إن قضية يحيى سكاف، ابن بلدة بحنين المنية الباسلة، ليست مجرد غياب، بل هي قصة صمود أسطورية مستمرة منذ “عملية كمال عدوان” عام 1978.
عائلة المناضل يحيى سكاف علّمتنا كيف يكون الصبر عبادة، وكيف يتحول الانتظار إلى خندق مواجهة..
تمر العقود وتتغير الملامح، ويبقى اسم يحيى سكاف محفوراً في سماء الوطن كأول السطور في كتاب الفداء والحرية. إن غياب “أبو جلال” خلف زنازين الاحتلال المظلمة لم يزد قضية يحيى إلا حضوراً، ولم يزد عائلته إلا شموخاً وثباتاً.
يا أهلنا الأوفياء في المنية والشمال وكل لبنان…
أنتم لستم وحدكم في هذا الانتظار الطويل. فكل شريف في هذه الأمة يحمل معكم الأمل، ويرى في صمودكم بوصلة لا تخطئ نحو فلسطين.
سيبقى يحيى حاضراً بأثره، جندياً في الساحل، وبطلاً في الذاكرة، حتى تنجلي العتمة وتعود الحرية لأصحابها بإذن الله، طالما أن خلفه عائلة أبية تأبى النسيان وتتمسك بعهد المقاومة والحرية.
يحيى سكاف.. الغائب الحاضر:
غيبوا جسدك لعقود في أقبية السرية والإنكار، لكنهم لم يدركوا أن اسمك صار نشيداً يتردد على شفاه الأحرار في كل ساح وفصل.
عائلة الصبر الجميل:
إن أسر يحيى سكاف منذ عام 1978 ليس مجرد قيد، بل هو وسام فخر على صدر الشمال ولبنان بأكمله.
سلامٌ لقلوبكم التي ما زالت تنبض باليقين.
عهد الأوفياء: لن تطوى قضية عميد الأسرى اللبنانيين؛ فيحيى لم يذهب لنسيان، بل مضى لتاريخٍ لن يكتمل إلا بعناق الحرية فوق أرض الوطن المحرر.
من بحنين إلى فلسطين: ستبقى تلك الروح الفدائية التي انطلقت من شمال لبنان لتلتحق بقافلة العز شعلةً لا تنطفئ، وستبقى عائلته الكريمة منارة في الصبر والكرامة والوفاء والتحدي.