في مداخلة مع قناة القاهرة الفضائية ، جاء ردُّ الباحث والمحلل السياسي : الدكتور باسم عساف ، حول إعتداءآت قوات الكيان الصهيوني على لبنان
في مداخلة مع قناة القاهرة الفضائية ، جاء ردُّ الباحث والمحلل السياسي : الدكتور باسم عساف ، حول إعتداءآت قوات الكيان الصهيوني على لبنان ، وإستمرار قصف القرى والأبنية السكنية جنوب وشمال نهر الليطاني ، ومما جاء فيه :
إن حكومة الكيان الصهيوني المتطرفة بقيادة نتن ياهو ، لا زالت مستمرة بحروبها وإعتداءآتها المتنقلة من غزة وكامل فلسطين ، إلى لبنان واليمن وسوريا ، كما إيران وقطر ، حيث لم تلتزم بأي تعهد ، أو إتفاق دولي أو محلي يحد من إعتداءآتها ، وخاصةً ما يجري مع لبنان رغم إتفاق رقم/ ١٧٠١ / الذي ينصُّ على الإنسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية ، ولازالت قواتها تعيق من إنتشار الجيش اللبناني وتنفيذ الإتفاق بالكامل ، حيث لازالت تنتشر وتتمركز قوات الكيان في سبع مرتفعات داخل الأراضي اللبنانية ، وهي تزيدها إلى قمم جبل الشيخ بدل الإنسحاب منها نهائياً ، عدا عن الإعتداءآت اليومية بالقصف والإغتيال عبر مسَيِّراته وطائراته ، التي تطال المدنيين بحجةٍ واهيةٍ وكاذبةٍ ، عن إستهداف عناصر الحزب أو مستودعاته، فقط لإستدامة الحرب ، وجعلها مفتوحةً للاستفادة الشعبوية ، ولإستمرار المخطط الجهنمي بإقامة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل …
وحول تنفيذ لبنان طلب جمع السلاح من الحزب والمنظمات الفلسطينية قال د. عساف :
إن الأمر لا يعدو كونه يتبع تنفيذ إتفاق رقم /١٧٠١ ، وأن الجيش اللبناني يقوم بالواجب الذي إلتزمت به الحكومة تجاه القرار الدولي ، وقد باشر بالتنفيذ لجمع السلاح على الصعيد اللبناني والفلسطيني ، لينعم لبنان بالأمن والإستقرار ، وعدم الاعتداء عليه …
ورغم كل ذلك ، فلا زال الصلف الصهيوني عبر حكومتهم وجيشهم المعتدي على شعوب المنطقة ودولها ، يستمر بالتعنت والتوسع لإطالة فترة حكم نتن ياهو ، ويظل على رأس الحكومة والتسلط من خلالها ، وبعداً عن محاكمته دولياً ومحلياُ …
وقد أكد د. عساف في مداخلته ، على جنون رئيس حكومة الكيان ، بإثارة الحروب ونقض الإتفاقات ، للإستفادة من مواقف ترامب المؤيدة لقيام إسرائيل الكبرى ، وسكوت العالم عن مجازر الإبادة الجماعية التي تجري في غزة ، وأن هذه الأعمال الوحشية سترتد على نتن ياهو ذاته بشكل خاص ، وعلى الكيان بشكل عام ، وقد باتت ملامحه تظهر بإنقلاب المواقف لدى الشعوب العالمية بالتظاهر والتعبير عن رفضهم لتصرفات الكيان ، ولدى الدول أيضاً بتزايد أعدادها للإعتراف بدولة فلسطين ، وإعتماد حلّ الدولتين الذي ترفضه حكومة الكيان الصهيوني ، وهو ما يزيد بالشرخ والابتعاد عن تأييد الدفاع والحماية، وأيضاً قيام إسرائيل الكبرى …