الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في لقائه الدَّوري: غزَّةُ تؤسِّسُ للظَّفرِ الكبير
عقد الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني لقاءه الشهريَّ الدوريَّ يوم الأحد الواقع فيه 2/6/2024م عند العاشرة والنَّصف صباحاً في دارةِ عضو الملتقى الدكتور إياد فلاح في مخيم نهر البارد.
وقد حضر اللقاء كلٌّ من الأساتذة أعضاء الملتقى: الدكتور إياد فلاح، الإعلامي محمد موعد، الشاعر محمد موح، الشاعر والفنان التشكيلي عبد الفتاح عبد العال، الشاعر شريف القاضي، الشاعر علاء فلاح، والشاعر مروان الخطيب.
بدايةً كانت كلمةُ رئس الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني الأستاذ الشاعر مروان مُحَمَّد الخطيب، الذي شكر الدكتور إياد فلاح على حُسنِ استضافتِهِ واحتضانِهِ لقاء الملتقى، ثمَّ بارك لعضو الملتقى الأستاذ الشاعر محمد موح صدورَ باكورة أعماله الشِّعرية، ديوانَه العتيد ( غُربةُ الشَّفق)، ثمَّ ألقى ورقةً ثقافيَّةً، تاريخيَّة، وفكريَّة سياسيَّة تحت عنوان(غزَّةُ والتَّأسيسُ للظَّفرِ الكبير)، تناول فيها بالدَّرسِ والتَّأمُّلِ والاستنتاجِ المفاصلَ التَّاريخيةَ للصِّراعِ مع الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل، مسلِّطاً الضَّوءَ على التغييرات الجذريَّة التي أحدثتها معركةُ طوفان الأقصى في المستويات الفكرية والسياسية والوعيية، في مدى فلسطين والأمة وشعوب العالم أجمع، ومثبتاً بأنَّ مرارةَ الألم والتَّضحياتِ التي قدَّمها أهالي غزَّة وفلسطين، هي نبراسٌ ينيرُ السَّبيلَ المؤدِّيةَ إلى ذلك النَّصرِ العتيد والظَّفرِ الأكيد!.
بعد ذلك تعاقبَ أعضاءُ الملتقى المجتمعون على تقديم تعليقاتِهم وتعقيباتِهم التي أثرتْ الورقةَ المقدَّمَةَ بإضافاتٍ غنيَّة بمضمونِها وحيثياتها.
وقبل أن يختم المجتمعون لقاءهم الشهريَّ، ناقشوا التَّفاصيلَ المَيدانيَّةَ المتعلِّقةَ بصُدورِ ديوان عضو الملتقى الأستاذ الشَّاعر محمد موح( غُربةُ الشَّفق)، والآليَّاتِ المَيدانيَّةَ المُعَدَّةَ لحفلِ توقيعِهِ العتيد، على هامش” طرابلس عاصمة للثقافة العربية لعام 2024″، وفي الذِّكرى السَّادسة والسَّبعين لنكبة فلسطين.