ان هناك مساعي محمومة لاستدراج حركة فتح الى مواجهة امنية وسياسية وعسكرية واعلامية ، لإظهارها انها هي المعتدية في مخيم عين الحلوة ، مع العلم انها هي المعتدى عليها ، وقد ظهر هذا بوضوح في جريمة اغتيال رئيس جهاز الامن الوطني الفلسطيني اللواء اشرف العرموشي وفي وضح النهار ، واثناء سعيه لمنع انفجار الوضع في المخيم الاكبر في لبنان ..
محاولة استدراج فتح من جديد ،يتم من خلال بخ اخبار عن ان معركة عين الحلوة اصبحت قريبة جداً ، وانها ستكون حاسمة للقضاء على آخر متطرف إرعابي ..
الشراع سألت اكثر من مصدر فلسطيني ولبناني مطلع ، فاكدوا ان فتح ليست في وارد فتح اي معركة في المخيم ، وهي في انتظار قرار لجنةُ التحقيق التي شكلت في المخيم حول جريمة اغتيال اللواء العرموشي ورفاقه المظلومين ، لتبني على الشيءمقتضاه ، وان الكرة هي في ملعب القتلة الذين يرفضون حتى الآن الاعتراف بجريمتهم ، وبالتالي يرفضون المثول امام لجنة التحقيق ، بل ويعملون ليل نهار على استفزاز فتح وجمهورها ومناضليها من خلال رمي الحجارة عليهم وشتمهم عبر مكبرات الصوت ليلياً ، لاستدراجهم الى رد عنيف .