من هو حارق القرآن الكريم؟ / الشراع 30 حزيران 2023

الشراع 30 حزيران 2023

انه راسموس بالودان

وهو سياسي ومحامي يحمل الجنسية الدنماركية والسويدية عمل في بث الخطابات الكراهية والتحريض ضد المسلمين والعرب وحرق القران الكريم، وأطلق قناة خاصة به عبر اليوتيوب ،يتحدث بها عن خطر الإسلام والمسلمين والعرب والقرآن الكريم ،وبدأ  يعمل مسابقات تحديات لمن يتمكن من إحراق اكبر عدد من المصحف او القرآن الكريم .

في أوروبا بسبب سلوكه الارعابي والعنصري الفاشي حظر من مزاولة مهنة المحاماة في عدة دول من الاتحاد الأوروبي ،لكنه دوما كان يستطيع الفرار والاحتيال على القوانين والعودة للعمل في دول أخرى.

في العام 2020.

سجنته السلطات السويدية بسبب خطط كانت تستهدف طرد المسلمون من بيوتهم يعني على طريقة الكيان الصهيوني ثم أطلقت سراحه بعد أشهر وبعدها منع من عدة دول من دخولها هي بلجيكا والنرويج وطرد من فرنسا لمدة عامين بعد اعلانه عن جولة بإحراق القران الكريم في ضواحي باريس. عاد مرة أخرى في العام 2021. أعلن عن مسيرة نظمها في برلين بإحراق القران الكريم في عدة مناطق في ألمانيا لكن السلطات في برلين احتجزته لفترة معينة ثم أطلقت سراحه .

لكن جميع الدول وجهت له تهما بالعنصرية والتحريض على العنف والإرعاب لكنها لم تتحول إلى الإجراءات القانونية اللازمة مع الأسف تشمل ازراء الأديان بل اعتبرت حرية التعبير عن الرأي يتوافق مع الديمقراطية المزاجية لهم ولكيانهم.

وبصفته شيطان محاميا وضليعا في هيكلية القوانين قرر انشاء حزب سياسي عنصري فاشي متطرف في الدنمارك اسمه سترام كورس. اي المسار او الخط الصعب.

حاول دخول وخوض الإنتخابات ولكنه فشل ولم يحرز اكثر من واحد بالمئة من الأصوات بعد فشله.

قام في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي غير عادلة تحريضية للعنف والعنصرية والارعابية في حملته الانتخابية فحظر حزبه المتطرف فقرر الزنيم راسموس التوجه نحو السويد ،وأسس حملة أخرى تتبع الحزب الدنماركي. عندما تدخل إلى موقعه او حسابه الإلكتروني ،تجد موقعا به رسالة الحزب اي حزبه المتطرف كلام لا للاسلام للترشح في الإنتخابات.  هذه هي رسالة الزنيم العنصري في شهر أبريل/ نيسان العام 2022

. كان العنصري راسموس سببا في إشعال اكبر تظاهرات في السويد للمسلمين، رداً على حملته بإحراق القران الكريم في شهر رمضان المبارك ،وهذه قمة الاستفزاز في معناه الفاشي والعنصري . واثر الاشتباكات وصلت إلى ا
حد اعتقال المئات المسلمون ومنعت السويد راسموس من إكمال الحملة.  وهذا اكبر دليل لاستفزاز المسلمين بصورة رسميا باعتباره تحت بنود حرية التعبير عن الرأي ليست فقط السويد بل في النرويج والدانمارك. وكان راسموس يتمكن من الإفلات.

وفي أوروبا اكثر من مليون لاجئ معظمهم من المسلمين هذا الشيء شعر به عدد من المتطرفين  اليميينين الفاشيين  وأطلقوا كثيراً من الحركات والمنظمات المتعددة المناهضة للمسلمين منها “حركة مكافحة الجهاد” التي تطبق وتؤمن في
ب”نظرية اورابيا” التي تعني ان المسلمين مستعمرونً و سوف يحتلون أوروبا و كيانها ويطردون منها البيض.  حرضوا على الإسلام خصوصا بعد ربط كثير وبعض القضايا بحوادث إرعابية. وطبعا الإسلام والمسلمين والعرب بعيدا جدا عن كل صورة مخرب او إرعاب متطرف.

واستحدثت الدانمارك قانونا وصف بالعنصري اسمه
“الغيتو” ينص على أن يقضي الأطفال المسلمون نحو 25 ساعة أسبوعيا بعيداً عن والديهم ليتعلموا القيم في الدنمارك وأعياد الميلاد والفصح. اما في فرنسا حظرت الحجاب وقامت حملات ضد المساجد بأسم الانفصالية الإسلامية وفي ألمانيا قامت السلطات بترتيب نظام لتدريب الأئمة المسلمين تحت ذريعة الأفكار المتطرفة. وبهذه القوانين أسهمت  باستهتار راسموس وغيره من المتطرفين اليمينيين
وغيرهم في حدة الخطاب العنصري ضد المسلمين المواطنين في دول أوروبا.

محمد المشهداني

مجلة الشراع