اتصل سياسي فرنسي بصديق لبناني كي يذكره بحديث تم بينهما منذ نحو سنتين .
الحديث تولاه السياسي الفرنسي العضو في البرلمان الاوروبي ، وفحواه : ان هناك قراراً فرنسياً بالتخلص من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ، لأنه بنظر القيادة الفرنسية هو الحلقة الاضعف …
السياسي الفرنسي قال ان بلاده
ليست بصدد مجابهة ملوك الطوائف في لبنان وهي تعرف ان هؤلاء هم ملوك الفساد ، وان سلامة كان وما زال موظفاً عند ملوك الطوائف ، ولا يستطيع مجابهتهم ، وان اقصى ما كان يمكن ان يفعله هو ان يترك منصبه ويغادر لبنان حتى لا يتعرض للقتل بسبب الاسرار التي يعرفها عن ملوك الفساد والطوائف!
النائب الاوروبي قال لصديقه اللبناني :
لكن سلامة لم يغادر تحت ضغوطات سياسية من داعميه ، وبسبب طموح شخصي عند سلامه نفسه وقد دغدغ السياسيون الفاسدون ورجال دين معروفون بإعتماده مرشحاً جدياً لرئاسة الجمهورية
الصديق اللبناني قال للفرنسي:
لا تنسى ان اميركا كانت دائمآ داعمة لسلامة ، وربما هذا احد اسباب بقائه في موقعه!