اثبت انطون سعادة انه ما زال قوياً داخل حزبه الذي أنشأه منذ نحو ثمانية عقود ، وهو غادره منذ نحوسبعة منها
ان يطرد الحزب السوري القومي الشخص الذي احاله الى مفرزة امنية تابعة لجزء من الاستخبارات السورية ، ثم يظل هذا الحزب على انتمائه الجغرافي والفلسفي والثقافي والسياسي للشام ايا يكن حاكمها ،
فهذا تجسيد لفكر وعقيدة المؤسس
بيان الحزب السوري بالامس حول المهجرين السوريين في لبنان ، ثم فصله اليوم لاسعد حردان ، هو محاولة استعادة دور مستقل للحزب الذي بناه انطون سعادة وفق فلسفة ظل وفياً لها حتى رمقه الاخير
وليس معنى هذا الذي نكتبه عن الحزب السوري اننا لسنا مختلفين معه جذرياً في مسألة جوهرية هي
صلته شبه العضوية مع نظام آل الاسد
لكننا لا نستطيع إلا احترامه لنبذه اي فكر او سلوك او ثقافة مذهبية او طائفية

مجلة الشراع