اليوم وبتاريخ التاسع من شهر نيسان وصلتنا الاخبار.
عن سوء ادارة الصراع للاضطرابات الداخلية ،مناصرة الثنائي لعناصر مشبوهة بالفساد ،ففي الانتخابات النيابية السابقة اصر الثنائي على ادراج اسم مروان خير الدين على لائحة تحمل اسم التحرير والمقاومة ، وها هو القضاء الفرنسي لا اللبناني يظنّ فيه تهماً
لا يستطيع الثنائي ان يدعي انه “كان لا يعلم” اذ كان يعلم الا اذا كان لا يقرأ ولا يسمع.
مهما كانت الظروف فلا حججا شرعية لادراج ولدعم اسماء مصرفية محروقة الا ان الثنائي الذي يقود طرف منه صراعا حادّا مع العدو الاصيل ، قد دعم وادرج اسماء ملاحقة بالقانون واسماء معروفة بلا شعبيتها وباسماء تكرر نفسها ،علما ان الناس لا تعرف عنها غير انها مواظبة على تقديم العزاء والتكلم بعنجهية وفوقية لا يتحملها “اهل الشيعة”انفسهم فكيف الذين ليسوا من “اهل الشيعة”.
لا احترام للعقول.
القضاء الفرنسي يسقط السيد المصرفي مروان خير الدين فهل كان لترشيحه طمعا بحصانة نيابية ما؟
مجرد سؤال.
ضد العدو الاصيل ،نحن نقف بالصف كالتلامذة لنقاتل ،انما عدا العدو الاصيل فنحن التلامذة المشاغبين على الاخطاء.
امر لا يشرّف الثناني الذي يدعي انه امتداد ايماني على خطى اهل البيت عليهم السلام.
اهل البيت لم يدعموا يوما مشبوها ولا سمسارا ،ولا صاحب اموال بالحرام ،ولم يقدموا على الناس مَن تحكي عنهم الناس وتسال من اين لهم هذا؟
لا بد للثنائي من الاخلاق الاسلامية الا وان يبدأ بسؤال مناصريه لا سيما القيادات منها :
من اين لها هذا؟
ليطهر صفوفه وليسترد بعض ثقة الشارع اي شارع،شارع اهل ةالشيعة نفسه قبل الشارع الوطني…
سوء ادارة الصراع ممتدّ ويمتدّ ونحن وعملا بمقول الامام علي(ع):
صديقك من صدقك.
ما زلنا نكتب عنزسوء ادارة الصراع.
عن سوء.
سوء.
اللهم لا تجعل السوء امرا اسوأ من السوء.
نقول كلامنا هذا ونستغفر الله لنا ولكم ومن هنا ومن تحت شجرة زيتون محررة وجالسا على تنكة نيدو مقلوبة اتابع حكايا الناس في شهر رمضان مستمعا لام كلثوم:
انساك دا كلام….
#غزالة_الشيبانية
#جساس_بن_بكر
#زنوبيا_النكدية.