دعك من تحليلات الخبراء الاستراتيجيين في العلوم كافة فالدولار لن يتوقف عن الارتفاع الا عندما تكتمل شروط الصندوق الدولي ولن يتم انتخاب اي رئيس للجمهورية قبل اتمام المجزرة بحذافيرها كي لا يُقال انه في عهد ذاك تحوّل البلد لمزبلة عامة.
البلد الان قمامة متنقلة.
لن تتحسن الاحوال الا اذا اعترف البعض بهزيمة انتصارهم لأنهم ما عرفوا قيادة الصراع كما يجب بل غرقوا فيه وانتجوا اعداء جدد لهم وكأنّ اعداء التاريخ لا يكفيهم.
لن تتحسن الاحوال الا اذا هُزم الانتصار وتواضع المنتصرون دائما فوق تلة الفقراء والبؤس العام.
من يَقبض بيده على خصيتي الوطن معروفون:
المتحاربون جميعاً ذهبوا الى القتال من دون خطة اقتصادية مالية تربوية بديلة او رديفة .
يهمنا كمسحوقون وكضحايا ان نعرف التفاصيل السرية لاتفاق بكين بين المتدينين.
لن يتوقف الدولار عن الارتفاع الا اذا تحققت كامل طلبات الصندوق الدولي ،والا اذا تم رهن البلاد على طاولة قمار العمالقة .
اخبرناهم بوجوب فتح النار على العدو الاصيل ليأتي العالم كله ليفاوض لرفع الحصار فاتهمونا بالمزايدة.
ها هو العدو الاصيل يقاتلنا على كل الجبهات بصفر قتيل ونحن نتساقط الواحد تلو الآخر كالعصافير.
مَن يصنع قرار المواجهة؟
يهمنا الامر فعلا.
بحثنا عن “سوسلوف” الاحزاب المقاومة اللبنانية بين كل الاسماء البارزة فلم نوفق للحقيقة بدماغ عبقري يقود الصراع.
لم نجد غير زوار للعزاء في الديار فمتى يفكرون؟
مَن ظنناه يُخرج الارانب من كميّ سترته وجدناه قد هرم ولا يستطيع حتى زيارة دمشق وينتظر منذ اشهر طويلة ان توافق الرياض على زيارته لها.
مَن وثقنا برؤياه في المنام يخاطبنا كأن البلاد ليست غير جماهير تنظيمه.
انتبهنا اننا اسياد وعوام.
سوء ادارة الصراع.
هو العنوان الكبير للمأساة .
تلبية مطالب الصندوق الدولي هو الشرط الاساس.
الهزيمة الكبرى عندما يوقع اي احمق على اتفاقيات الاستسلام الاقتصادي كما تم التوقيع على الاستسلام البحري.
نحن القتلى المظلومين
اما ونحن في مأزق المأزق فرجاء لا يكلمنا احد عن انتصارات في شهر رمضان المبارك.
كان الاحرى ان تصدر فتوى تبيح افطار الفقراء لهذا العام البائس.
بالامس القريب اي في الثمانينات ارسل عملاء للعدو الاصيل خبرا لأهلنا ان لا نزور بلدتنا الجنوبية لان عين واذن العدو الاصيل يعتبراننا من حزب يساري مقاوم والا سيتم اعتقالنا فلم نتوجه الى الجنوب اما الان فالجنوب محرر وحاروف بكرامتها الا اننا لا نملك انا واخي ثمن الوقود لزيارتها فما الفرق؟
النتيجة واحدة.
ممنوع علينا زيارة بلدتنا.
ابالاقتصاد ام بالاحتلال.
طوبى للذي يقرأ فيعتبر وطوبى للذي لا يقرأ انما يعتبر وفي كل الاحوال واحتياطا لاننا لا نعرف رايكم فيما نقول،نقول :
تبّاً لنا كي لا نقول وتبّاً لكم
#غزالة_الشيبانية
#زنوبيا_النكدية.