رياض سلامة يكشف المستور المعروف !/الشراع

الشراع 21 اذار 2023

تنشر الشراع بعض اجوبة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على اسئلة قضاة اوروبيين وقاضي التحقيق الاول في بيروت شربل ابو سمرا… التي وصلت الى نحو 190 سؤالاً ، ويجمع اكثر من مصدر مطلع ان سلامة كان فيها واثقاً فرض الوثوق بما كان يقوله في اجوبته ، وكان كطبعه هادىء الأعصاب متماسكاً يعطي دروساً في تقديم الوقائع بدقة ، مع حرص على الوضوح لإعطاء كل سؤال ما يستحقه من جواب .

قال سلامة :

  • لم يتم تحويل أي مبلغ من الأموال العامة الى شركة «فوري» التي يملكها شقيقه.. ولم تدخل اي

    أموال من مصرف لبنان الى حسابه الشخصي.

– وقال سلامة في بيان أصدره عقب انتهاء الجلسة:

1- حضرت جلسة تحقيق بصفة مُستمع إليه لا كمشتبه فيه ولا كمتهم… ولم اكن محتاجاً الى اي محام اولاً لأنني شاهد ولست متهماً .. وثانياً لأنني متمكن من ملفي المالي والاداري واعرف كيف ادافع عن سمعتي ..وقد حضرت
احتراماً للقانون فقط.وأكدت خلال الجلسة الأدلة والوثائق التي كنت قد تقدمت بها الى القضاء في لبنان والخارج مع شرح دقيق لها.

وقال سلامة

اعترف انني لمست ولأكثر من سنتين سوء نيّة وتعطّشاً للادعاء علي من جهات تتقصدني شخصياً ومن افراد او مجموعات مضللة وجماعات تختلف جذرياً مع نظامنا المالي ، وان اتحدث عن انتماءاتها التي تتعارض مع نظامنا الديموقراطي الحر.
ويتابع سلامة :

لقد بيّنت من خلال الوثائق والكشوفات ان حسابي الشخصي في مصرف لبنان غير مرتبط بالحسابات التي تودع فيها الأموال العائدة الى المصرف ، ولم تحوّل الى حسابي أموال من مصرف لبنان.
واكد سلامة ان القاضي أبو سمرا وجه إليّ كل الأسئلة التي أرادتها القاضية الفرنسية مع الأسئلة التي أضافتها خلال الجلسة.فكانت أجوبتي التي أدليت بها رداً على الاسئلة موثقة وموجودة في ملف خاص قدمته أيضاً.
وان الوثائق عن الـ23 مليون دولار التي كانت معي عام 1993 وقبل تسلمي حاكمية مصرف لبنان وضعتها على الطاولة داعياً من يريد من القضاة ان يراجعها وقد احضرت معي نسخاً من كل الوثائق التي تثبت صحة كلامي ..وهذه
التقارير والوثائق التي قدمتها تدل على أنّ المبالغ المذكورة كانت من أموالي الخاصة.وكشف سلامةًان
ثروته المقدّرة بـ60 مليون دولار عام 1999 موجودة وموثقة وهي من ماله الخاص وهي قبل إجراء التعاقد مع شركة «فوري».
سلامةًاكد ان كل القرارات التي اتخذتها والحسابات التي وضعتها لم تدخل مطلقاً في أموال مصرف لبنان ..لذلك لم تدخل أي أموال من البنك المركزي في حسابي الشخصي. وكل هذه الأمور موثقة في السنترال بورد.

وان كل قراراتي التي اتخذتها لا تناقض القانون اللبناني ابداً .

هنا تحدث سلامة بنوع من التحدي ليقول:

الحملة ضدّي في فرنسا ملفقةً ولا صدقية لها، لكن الواقع هو أنّ وراء هذه الحملة مسؤول هو على صداقة مع أحد رجال المال اللبنانيين الموجودين في فرنسا..

وأراد أن يحلّ محلّي في لبنان بالاتفاق مع مسؤولين لبنانيين..

كذلك فإنّ هناك طموحاً كبيراً لدى مسؤول لبناني يرغب في أن يكون رئيساً للجمهورية.. (وهل هو الا صهر عون الصغير ؟) لذلك وللأسباب التي ذكرت، حاولوا تشويه صورتي وسمعتي.

وهذه الحملات الممنهجة التي استهدفتني أدّت ايضاً الى انهيار الليرة اللبنانية تماماً.

واخيراً لا آخراً كشف سلامة عن التعاملات التي جرت مع شركة «فوري» ان أعضاء المجلس المركزي في مصرف لبنان وافقوا عليها وفي مقدمهم ألان بيفاني، الذي كان مديراً عاماً للمالية العامة لأكثر من 20 عاماً…

وهو رئيس الفريق الحكومي المعدّ لقرار وقف الدفع ولخطة «لازارد»، لكنه لم يقدم مستندات.

نكتفي بهذا القدر مما عرفناه من معلومات عن جلستي الإطلاع من سلامة اللتان استمرتا لنحو عشر ساعات ، تعب القضاة الاجانب واللبنانيون وما تعب ابن ال72 عاماً ..

انه رياض سلامة

مجلة الشراع