المخدرات وتشريع الحشيشة: كتاب شامل ومميز للعميد د علي الشاعر/الشراع
الشراع 11 اذار 2023
تنشر الشراع على فترات كتاب : المخدرات وتشريع الحشيشة للعميد د علي الشاعر داعية الى تعميم الفقرات والفصول المهمة من هذا الكتاب على الجامعات والثانويات خدمة للاهالي واولادهم قبل ان يتورط احدهم بهذه الآفة
الشراع تنتقي كل فترة فقرة او فصلاً من هذا الكتاب القيم بادئة بنشر هذا الجزء عن الكبتاغون : الكبتاغون
يعرف في لبنان والكثير من البلدان العربية والكبتاغون منشط قوي تدخل في تركيبته ماده الفينيلين والكافيين . والفينيلين مادة كيميائية صنعت للمرة الأولى عام 1913واستخدمت بديلآ لأمفيتامينات في علاج بعض الأمراض العصبية المزمنة ومضادة للاكتئاب واعتمد الفينيلين في تلك الحقبة لأنه لا يرفع ضغط الدم كالأمفيتامينات ولكن الاستخدام الشرعي لهذه المادة أنتهى في معظم بلدان العالم عام 1986 بقرار من منظمة الصحة العالمية
أما البلدان التي استمرت في استخدامها فوضعت ضوابط حازمة على كيفية صرفها .
ففي لبنان مثلآ، وضعت هذه المادة ضمن الجدول الملحق الثاني من اتفاقية المؤثرات العقلية السنة 1971 ،كما بقيت ضمن الجدول الملحق بالقرار رقم 61/1بتاريخ 23 كانون الأول عام 2001 . واللأفت أن حبوب الكبتاغون التي تحتوي على هذه المادة ، إضافة إلى الكافيين الذي يضاعف من تأثيرها مازالت شائعة في معظم البلدان العربية ، بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على منعها
وميزة الفينيلين أنه حالما يدخل الجسم البشري يتحول بتأثير عملية الأيضة إلى لامفيتامين بنسبة 34.5 ،وإلى تيوفيلين بنسبة 13.7 ، فيما تحافظ الكمية الباقية على طبيعتها الأساسية ويصبح تأثير هذه لمواد الثلاث مضاعفآ بسبب وجود الكافيين في الكبتاغون .
إن مادة الأمفيتامن أول ماصنعت في ألمانيا سنة 1887م ، سميت أول ما اكتشفت باسم المقويات ، وقد صنعت لمكافحة الجوع وفي اليابان سنة 1919م اكتشفت بواسطة الكيميائي أوقاتا وقد استخدم الأمفيتامين كعلاج للعديد من الأمراض مثل الصرع ، أنفصام الشخصية ، إدمان المسكرات ، الصداع النصفي ( الشقيقة) ، وكما استخدم الامفيتامين ومشتقاته كمخفف للوزن وخلال الثمانينات كان تناول الكبتاغون
شائعا بين لاعبي كرة القدم وبعض الرياضات الأخرى ، لكنه اليوم بات أكثر شيوعآ بين الشباب الباحئين عن المتعة العنيفة ، وبين اعضاء الميلشيات المسلحة في العالم .
الكبتاغون هو إذن منشط قوي يعمل على جهتين ، الجهة النفسية والجهة الفيزيولوجية فهو يرفع قدرة التركيز لدى من يتناوله بقوة كما يزيد من عدائيته بطريقة مفرطة ، ويخفض بقوة الإحساس بالتعب ، أو الألم مهما كان قويا لدى من يتناوله ويستمر تأثير الكبتاغون لساعات بعد تناول الجرعه لكن كشفه في—————————————
الكبتاغونً
يعرف في لبنان والكثير من البلدان العربية والكبتاغون منشط قوي تدخل في تركيبته ماده الفينيلين والكافيين . والفينيلين مادة كيميائية صنعت للمرة الأولى عام 1913واستخدمت بديلآ لأمفيتامينات في علاج بعض الأمراض العصبية المزمنة ومضادة للاكتئاب واعتمد الفينيلين في تلك الحقبة لأنه لا يرفع ضغط الدم كالأمفيتامينات ولكن الاستخدام الشرعي لهذه المادة أنتهى في معظم بلدان العالم عام 1986 بقرار من منظمة الصحة العالمية
أما البلدان التي استمرت في استخدامها فوضعت ضوابط حازمة على كيفية صرفها ففي لبنان مثلآ وضعت هذه المادة ضمن الجدول الملحق الثاني من اتفاقية المؤثرات العقلية السنة 1971 كما بقيت ضمن الجدول الملحق بالقرار رقم 61/1بتاريخ 23 كانون الأول عام 2001 واللأفت أن حبوب الكبتاغون الذي تحتوي على هذه المادة لكن كشفه في الجسم يصبح مستحيلآ بعد مرور أقل من أسبوع على تناوله كما يباع على شكل حبوب – كبسولات – قطع كريستال صافية وعلى شكل بوردة وتباع ثلاث حبات منه بـ 3.5دولار أميركي ، الحبة الواحدة من هذه المادة كفيلة بجعل المتعاطي مستيقظا لمدة 72 ساعة من أسمائه الشائعة ، الليموني ، النووي ، الألماني ، الغبرة ، البنفسجي ، اللوزي ، الأبيض وأنواع جديدة توفرت مثل البرتقالة ، الفلوجة ، فهي أسماء شعبية لتداول أنواع من حبوب الكبتاغون .
(1) محمد علي صعب . جرائم المخدرات المرجع السابق ، ص 75 .
ومن أثار الكبتاغون على المتعاطي : فقدان الشهية – الأرق – الكوابيس سرعة دقات القلب – الهلوسة – الجنون – جنون العظمة وتشتيت الذهن ويستخدم بالبلع وتحت اللسان.