انها النقاط التي نلتقي فيها مع الصهر الصغير ، ونحن الذين لم نقصر في فضح سياساته ونهجه وتسفيه منطقه ، او لا منطقه…
لكننا نتقاطع مع بعض مواقفه من دون ان نتخلى عن اعتباره شريكاً اساسياً في الفساد ، ونحمله نصيباً اكبر في الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي والاداري والاخلاقي..
اين نتقاطع مع الصهر الصغير لميشال عون؟
١- نتقاطع معه في رفضه انتخاب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.. حتى لو كان كل ابن امرأة في لبنان يعلم ان فرنجية ليس في سوء وفساد باسيل الذي لا يصل الى درجته في الفساد ويبزه فيه الا شخص واحد
وهذا هو الرقم ٢، وحتى لو كان باسيل يرفض فرنجية كما يرفض عشرات السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين الموارنة ، الذين يجد فيهم منافسين له وعلى رأسهم قائد الجيش العماد جوزيف عون ، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة
وفوق هذا فإن فرنجية ليس لديه اية كفاءة كرجل دولة مسؤول ، وخلال كل عمله في السياسة لم يقدم اي مشروع ، لم تنقل عنه اية فكرة ، ليس لديه اي برنامج لا في الاقتصاد ولا في الاجتماع ولا في الثقافة .. ولسنوات طويلة سابقة وللمستقبل المشهود كان وظل وسيكون صدى لما يخطط له صديقه بشار الاسد للبنان واهله .. واسألوا عن هذه المخططات اداته الإرعابية ميشال سماحة ومستشاره الامني علي المملوك .
٢-في هذا البلد رجل واحد اسمه نبيه بري (وزوجه وكل من يعمل معه تقريباً)ينافس جبران في الفساد بل يعلمه اذا قصر في الفساد … لذا فنحن الذين كتبنا ونكتب وندعو الله الا يتفق بري وجبران ، لأن اتفاقهما هو دائمآ على حساب اللبنانيين .. فإذا ما اختلفا بات ممكناً للشعب المنهوب ان يعرف من هم اللصوص الذين سرقوه .. فإذا اتفقا خسر اللبنانيون والعالم فرصة معرفة ما الذي مازال يسرقه هذان الفاسدان
نحن هنا مع اختلاف باسيل وبري ، ونحن مع رفض باسيل انتخاب فرنجية رئيسا للجمهورية
٣- نحن مع باسيل في تفتيت تيار عون ، الذي شق طريق زوال لبنان كدولة ثم كوطن تحت قيادة مريض نفسياً عاش ويعيش حالة انكار ، فإذا تشتت العونيون خصوصاً بعد رحيل معلمهم ، لا يوجد من يتكفل بإبادة هذه الظاهرة التخريبية في الجسد اللبناني الا صهره الصغير ، وها هو الصهر يسير على طريق عمه : انا او لا احد..
٤- الخدمة الوحيدة والاساسية التي يقدمها الصهر الصغير للبنانيين هي تنبيههم لمنع تكرار تجربته في السياسة وفي السلطة وفي مصاهرة رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة او رئيس مجلس النواب ….ولن ينتظر اللبنانيون سنوات حتى يكتشفوا ان اي شبيه لباسيل سيسعى كل حياته ويبذل كل جهده ويركب كل الفرص كي يحيل لبنان الى ما آل اليه … أليس جبران هو القائل:
لماذا لايكون عندي طائرة خاصة؟ ما الذي ينقصني وانا شاطر كتير وبشتغل كتير وطموح كتير …
هل ترون لماذا نسجل “ولكن “بعد كل اعتراضاتنا الوطنية والاخلاقية والسياسية والاجتماعية والثقافية والشخصية على هذا الصهر الصغير .
ولا يمكن ان ننهي هذه المقالة من دون ان نسجل لغريم باسيل زعيم تيار المردة وصفه لباسيل انه فتنة متنقلة ، وقوله الآخر ان باسيل من دون عمه عون وقانون الانتخاب الغريب والعجيب ما كان يمكن ان ينتخب مختاراً في البترون مع احترامنا للمخاتير