قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الاستاذ مروان الخطيب /شَوْقٌ مِنْ لازورد…!

كمْ أُحِبُّ المَريَميَّةْ،
وَسُلافاً قدْ تَنَدَّى،
مِنْ سَناءِ العَامِريَّةْ،
وَدَلالاً،
في مُحيَّاها،
تنادتْ كُلُّ أَعيانِ البَريَّةْ…!.
***
كَمْ أُحِبُّ القادسيَّةْ،
وصَلاحَاً،
راعي حِطِّينَ النَّبيَّةْ؛
واشتِهَاءاتٍ تعالتْ،
في أَذانِ الفَجْرِ سِفْراً،
فَوقَ عِتْقِ البابليَّةْ…!.
***
…، كَمْ أُحِبُّ النُّسْغَ،
حينَ النُّسْغُ يغدو،
دالِياتٍ سامِقاتٍ،
في مَداراتِ الهُويَّةْ…!.
***
يا رُحاقَ الكَرْمِلِيَّةْ،
يا سماءَ السَّرمَديَّةْ،
ياْ انبعاثاً في ضُلوعيْ،
للتَّشَهِّي الفَذِّ،
للذِّكرى البَهِيَّةْ…!؛
إِنَّ أشواقيْ غَزالٌ،
هامَ جَرياً،
في الدُّرُوبِ المَقدِسِيَّةْ؛
وتَهادَى سَوسَناتٍ عابقاتٍ،
بِشَذَاكِ العِدِّ،
في الرُّوحِ الوَفيَّةْ؛
ثُمَّ نامَ اللَّيلَ جَذلاناً،
فَرِيْحاً،
ومُحنَّىً بتهاليلِ المَرايا اللَّيلكيَّةْ…!.
***
…؛ يا فَتاتي الهِرمِلِيَّةْ،
وتَكايا المِسْكِ في صَدريْ ورُوعِي،
وبقايا إرثِ بِلْقيسَ السَّنيَّةْ…!،
يا نِدائي في المَفازاتِ الغَويَّةْ،
وعَزائي في التَّشَظِّي المُرِّ،
خَلْفَ العَتْمِ في جُنونِ المَذهبيَّةْ…!؛
أَنْقِذينا… ثَورةَ الحُبِّ النَّقيَّةْ،
مِنْ سُلالاتِ الأَفاعي،
مِنْ قِحابِ الطَّائفيَّةْ؛
من مَاْهانٍ،
مِنْ هَوانٍ،
واصطفافاتٍ غَبِيَّةْ؛
مِنْ خياناتِ زعيمٍ،
قدْ تَعرَّى في الدَّنايا،
وزعيمٍ،
ماتَ شوقاً للبَغايا،
في مواخيرِ نيويوركٍ،
في المَخازي اللَّندنيَّةْ…!؛
أَنقِذينا… مِنْ سُباتٍ عَوسَجِيٍّ،
مِنْ ولاءٍ غَرْقَدِيٍّ،
قدْ تَمَادى في البَقِيَّةْ…!؛
وارسلينا فوقَ حمصِ الخالديَّةْ،
فوقَ بغدادَ الأَبيَّةْ،
فوقَ صيدونَ وتطوانَ،
وفوقَ الصُّبحِ،
في وجِهِ المعالي،
شَارةً للنَّصرِ،
عِقْباناً عَلِيَّةْ…!.
***
يا رَبابي العَامِلِيَّةْ،
وَشَغافي العُكْبُريَّةْ…!.
إِنَّ سَلجُوقَ بِدَمعيْ،
وبُخارى ملءُ خَفقِيْ،
…، تلكَ شيرازُ النَّديَّةْ،
والرِّحابُ الزَّينبيَّةْ،
في سُويداءِ ضُلُوعِيْ؛
…، فَتَعاليْ،
نكتُبِ العَهدَ ملاكاً،
شَوقَ آسٍ،
لاْزَوَرْداً…!؛
كيْ نُقيمَ العُرْسَ فينا،
سُنْبُلاتٍ سامِياتٍ،
قاهِراتٍ للقُيُودِ الأَمركيَّةْ…!.
…، وتَعَاليْ،
خَمسَ مرَّاتٍ،
وأُخرى،
كَيْ نُعِيدَ الأَرضَ بُشرى،
وَسِراجاً،
كانَ أَقماراً ونَهْرا؛
ثُمَّ سَرْجاً،
لِفَضاءِ الأَبجديَّةْ…!.

 

مروان مُحمَّد الخطيب