اصبح لافتاً للمتابعين الدقيقين لافعال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب ، اعتماده على اشخاص كان بعضهم مبعداً عن المجلس في عهد الامام محمد مهدي شمس الدين ، واحدهم مسؤول علاقات بلديات من حركة امل ، ورجل دين كان الشيخ عبد الامير قبلان يرفض استقباله ..
المتابعون بدقة لحركة المجلس الشيعي ، يرون ان الشيخ الخطيب يحاول التلاعب على القوى السياسية الشيعية الفاعلة ، عله يحصل على رضاها لجعله رئيسا للمجلس الشيعي