مع الاعتذار، ولكن مِمّن؟ نعم، و بلا اعتذار / عمر شبلي/الشراع

الشراع 29 تشرين اول 2022

هذا القطيعُ الذي يَرعى بلا راعِ
لم يبقَ تِبْنٌ له في مَعْلَفِ الراعي
نريدُ تِبْناً وعُوراً يا حكومتَنا
ما عاد غيرهما خبزٌ لإشباعِ
فعلّفينا وجُزي صوفنا فبه
للكَبْشِ تعويضُهُ في سوقِ بَيّاعِ
مَعْ مَعْ  ثُغاءُ قراقيرٌ بسيرتِِها
تقولُ للكَبْشِ دَوْماً أنتَ مُرياعي
*****
العُور: التبن الناعم وبه كنا يوما نحشو
وسائدنا للنوم
معْ معْ: أقصد صوت الغنم
المرباع: الكبش الأعلى الذي يقود القطيع

مجلة الشراع