أخطأ السنة مرتان! الشيخ محمد النقري – مساحة حرة/الشراع
104
الشراع 29 تشرين اول 2022
هل ستستطيع الطوائف في لبنان ،أن تصل إلى أوج نضجها ،بأن تمارس على نفسها النقد الذاتي العلني؟. قد يكون من المهم ان تجيب كل طائفة من قبل مرجعياتها الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية عن سؤال عام وشامل ” أين أخطأنا وأين أصبنا ؟ “
سيجيب البعض بأننا لسنا طائفيين ،ولا تهمنا أمور وشجون الطائفة. إلى مثلهم يكون الجواب :بأن لبنان يقوم على هذا النظام في النصوص والنفوس، والى أن يثبت العكس فنحن نعيش داخل الطوائف ،وننهل من امتيازاتها، فلا نجحدها حينما ينالنا قسط منها.
كإبن من أبناء الطائفة السنية .أعترف بأننا أخطأنا في مجالات كثيرة، وأصبنا في مجالات أخرى….كانت البداية أننا ناصرنا العروبة على حساب لبنان، وانتهينا إلى مناصرة لبنان على حساب الطائفة…فخسرنا في الإثنتين معاً. خسرنا لبنان في الأولى، وخسرنا الطائفة في الثانية.
النقد الذاتي العلني داخل كل طائفة يتطلب بلوغ سن الرشد… ؟فهل تجاوزت كل الطوائف سن المراهقة، ووصلت إلى مرحلة النضج والرشد ؟
الشيخ د محمد النقري.