يوم الاحد في 30/10/2022 سيغادر ميشال عون قصر بعبدا ، الى منزله الجديد في الرابية .( اذا سارت الامور على طبيعتها)
وسيرافقه الحرس الجمهوري ليكون معه في الرابية طيلة يوم الاثنين في 31/10/2022 …
هذا هو المنطق والقانون..
لكن من هو الذي سيعيد الحرس الجمهوري الى بعبدا ليكون في موقعه الطبيعي في القصر الجمهوري وحوله ؟
ادارياً وتنظيمياً الذي سيعطي الامر هو القائد الاعلى للقوات المسلحة اي رئيس الجمهورية ، فمن هو رئيس جمهورية لبنان اعتبارا من 1/11/2022 ليعطي الحرس الجمهوري الامر بالعودة الى مقر عمله ؟
لن يكون هناك رئيس للجمهورية في هذا التاريخ ، فمن سيعطي الاوامر له ؟
المنطق يقول انه قائد الجيش ، فهل سيتم هذا الامر ؟
وهل يكون للرئيس السابق ميشال عون يوم الثلاثاء رأي آخر؟
رحيل عون عن قصر بعبدا قبل 24 ساعة من انتهاء فترة حكمه ،سببه تبكير الرحيل قبل 24ساعة في يوم احد ،وهو عطلة عامة في البلاد ستتيح لجماعته التواجد لمرافقته في الرحيل ، واذا احتشدوا يوم الاثنين في اليوم الاخير من ولاية عون فسيكون هناك حشد مدني محاط بحشد عسكري ، فهل هي فرصة لصغار النفوس كي يدعوا ان “شعب لبنان العظيم ” هو الذي منع الحرس الجمهوري من العودة الى ثكناته في بعبدا ؟