صحيفة عبرية: المفاوضات مع لبنان وصلت لطريق مسدود وتوقعات مواجهة عسكرية – القدس المحتلة/ أحمد حازم/الشراع

الشراع 23 تموز 2022

يتوقع محللون عسكريون في الكيان الصهيوني أن تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا بين حزب الله ودولة الاحتلال بسبب فشل المفاوضات حول حقول الغاز في البحر المتوسط، والتي جرت الأسبوع الماضي، مع آموسهوكستاين الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين.

 

وقد ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن الانطباع لدى المسؤولين الإسرائيليين هو أن هذه المفاوضات غير المباشرة وصلت إلى طريق مسدود، ومن غير المتوقع أن يتراجع أو يخفف أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، من تصريحاته ضد إسرائيل بهذا الخصوص، وأن مسؤولين في سوق الطاقة الإسرائيلية يبحثون بهدوء عن بدائل للتنقيب في حقل الغاز كاريش، الذي كان مقررا أن يبدأ في أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك تحسبا من عرقلة عملية التنقيب بسبب التوتر الحاصل.

 

ونقلت الصحيفة عن ضباط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قولهم إن “صورة الوضع باتت أكثر تعقيدا مؤخرا، خاصة بعد إطلاق حزب الله ثلاث طائرات مسيرة باتجاه منصة كاريش، بداية الشهر الحالي، كما أن وتيرة الأحداث عند الحدود تتصاعد.

 

وهدد نصر الله، الأسبوع الماضي، بعرقلة بدء التنقيب في “كاريش“، فيما تحدث مسؤولون أوروبيون زاروا إسرائيل، الشهر الماضي، عن أنهم يرون بالغاز المستورد من إسرائيل أنه جزء من البدائل التي يعتمدون عليها للغاز الروسي.

 

وقالت الصحيفة، إن نصر الله يعتبر بقدر كبير، أكثر زعماء المنطقة خبرة ومسؤولية، واحتكاك محصور مع إسرائيل حول الغاز بإمكانه أن يشكل تبريراً لمقاومة حزب الله العسكرية، خاصة إذا انتهى بتراجع إسرائيلي وترسيم الحدود البحرية بشكل يضع بأيدي لبنان حقول غاز أكبر“.

 

وذكرت الصحيفة العبرية، أن ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) يعتبرون ان نصر الله يحاول ابتزاز تنازلات يسجلها لصالحه الجمهور اللبناني وفي موازاة ذلك، يحذر نصر الله من صدام مباشر”. لكن تقييم (أمان) للعام الحالي، يتضمن إمكانية نشوب حرب مع لبنان وأن هذا الخطر ملموس أكثر حاليا على خلفية النزاع حول الغاز“.

مجلة الشراع