حاميها حراميها / بقلم الدكتور سمير زعاطيطي/الشراع

الشراع 15 تموز 2022

سألني صديق عن امكانية شراء الرمول والاسمنت من الخارج بدل ابادة جبالنا ونهش بيئتنا وتصدير غاباتنا
وهذا هو جوابي

فكرتك صحيحة صديقي وأوافقك عليها.

عملت ٤ سنوات بالشريط الحدودي بحفر ٱبار للقرى الحدودية أيام الإحتلال. بالشريط كانت مشكلة  إيجاد الرمل كبيرة جدا وشواطيء الشريط كلها صخرية.

تتوفر بعض الرمول التي تأتي بها التيارات البحرية  المتوسطية بحركتها الدائرية من الجنوب بإتجاه الشمال وترميها على شواطئنا الصخرية والرملية.

 هذا حال كل شواطئنا الرملية من إستراحة صور والرملة البيضاء الى الشمال الهري طرابلس وعكار.

  عمد بعض المتعهدين الى إستعمال شفاطات الرمال يستعملها على الشواطيء تحت المياه، يشفطون الرمل العالق بين الصخور  يجففونه يغسلونه ويبيعونه بأسعار عالية.

أنا مع استيراد الرمل والإسمنت من البلاد العربية هو أقل كلفة  من ما يباع في لبنان.

يبقى السؤال كيف يمكن تمرير  قرار الإستيراد والممسكون بالحكم هم أصحاب الكسارات السدود المرامل معامل الإسمنت المدمرة للبلد.

بيروت ١٥ / ٧ / ٢٠٢٢
د. سمير زعاطيطي

مجلة الشراع