مساهمة من الدكتور حسين يتيم /نائب بيروت السابق/ رئيس مؤسسات المعهد العربي التربوية
يومُ “قوى الأمن الداخلي”
يومٌ للرَّجاء والأمل، ليبقى لبنان راسخاً كأرزه الخالد!. وإذا كان “الجيش اللبناني” هو “القبَّة الفولاذية” الأولى لأمان الوطن من أعداء الخارج، فإنَّ “قوى الأمن الداخلي” هي “القبَّة الفولاذية” الثانية، لأمنه المدني، من أعداء الداخل!. إنَّ المواطن اللبناني يَتَوجَّه اليوم لقوى الأمن الداخلي، قيادةً وضباطاً وعديداً، بالتهنئة والعرفان، لجهودهم المضنية في تأمين السلام الإجتماعي، وتعميق الثقة في النُّفوس، ببقاء لبنان وطناً نهائياً لأهله، ونموذجاً للحريَّة والكرامة الوطنيَّة.
إنَّ “الشعب اللبناني”، المُتمَسِّك بوطنه حتى النهاية، يُدِينُ لقوى الأمن الداخلي، كما سائر القوى الأمنيَّة الوطنيَّة، لجهودها المبذولة في إحباط المؤامرات الخارجية والداخلية، ليبقى لبنانُ وطنَ “الرسالة” لقيم الإنسان!…
عاش لبنان…
الدكتور حسين يتيم
نائب بيروت السابق
رئيس مؤسسات المعهد العربي التربوية
بيروت في 09/06/2022