كاريش والعدوّ الاصيل-7- الحرب لن تقع…حرب نفسية…/ بقلم الدكتور أحمد عياش/الشراع
125
الشراع 13 حزيران 2022
لا حرب بين شركات نفط وغاز وبين دولة مالية محلية حقيرة ودولة مالية عالمية احقر.
لا يتقاتل الانذال بحرق الثروات انما يتفاهمون على تقاسم الحصص.
ليقل رئيس اركان العدو الاصيل ما يشاء فكل كلامه لا يُصرف في علم الحرب والعسكر الا في فتح ابواب جهنّم من كلّ حدب و صوب…
كيفما رمت المقاومة صواريخها فإنّها صائبة ومحققة الهدف لأن الارض المحتلّة مشبعة بالاهداف الاقتصادية والسياحية والخدماتية العصرية بينما نحن لسنا الا اهدافا عسكرية محتملة وفق حسابات الموساد التي اثبتت سنة 2006انها تافهة وغير مفيدة.
هل باخرة انرجي يونانية حقاً؟
كيف لليونان ولتجّارها ان يفكروا بباخرة عملاقة واليونان دولة غير نفطية ولم تخرج من الافلاس بهناء بعد.؟
ابحثوا عن هوية الباخرة؟
مَن سيغامر بثمن باخرة عملاقة ليرسلها الى الغرق.
هل تذكرون الطراد موسكفا الروسي الذي اغرقته صواريخ في البحر الاسود احتاروا فيها إن كانت اوكرانية او انكليزية ناتَوية؟
اي خطأ في المغامرة ستكون انرجي مقابل موسكفا والروسي لا ينسى ولا يمزح.
اغلب حروب اسرائيل ضد العرب كانت في شهر حزيران وفي بداية فصل الصيف فإن تعجرفت وقصفت لعلّ المشيخ(ع) سيظهر من بعد إذن يهوه فإنها ستندم لأن الذي سيعود هو السيد المسيح والذي سيظهر هو المهدي المنتظر(ع) من بعد إذن الله،ستكون الحرب الأخيرة حتما، لذلك لن تكون الحرب ابداً…
اصحاب شركات النفط والغاز يهمّهم زيادة ارباحهم لا تكبّد خسائر جسيمة لذلك لن تقع الحرب.
حقّ الردّ السوري والفلسطيني والعراقي واليمني واللبناني والفدائي العربي سيكون صاعقاً ورد العدو الاصيل سيكون مدمراً لذلك لن تقع الحرب.
قال رئيس اركان العدو الاصيل ان استعدادات جيشه جاهزة على ست جبهات بما فيها الجبهة الثالثة النووية اي ان تطال صواريخ المقاومة ومنذ الايام الاولى مفاعل ديمونا وما يشبه ديمونا تحت الارض وفي تل ابيب وفي حيفا لذلك لن يهرع احد للبدء في الحرب الاخيرة.
سيلبي من يهمهم الأمر نداء “اقصفوا ديمونا” عندما يعلمون ان بغداد وبيروت وصبرا وشاتيلا والقدس سيسقطون مرّة اخرى.
انها حرب نفسية حقيقية بين متصارعين يخاف كل واحد منهم الآخر وكل واحد منهم يعرف انه اوكرانيا جديدة لحليفه قبل عدوّه وزعيما المتصارعَين لا يعجبهما ابدا ان يكونا زيلينسكيان آخرين في الشرق الاوسط.
لن يكون هناك اية حرب.
لن تكون الحرب ليس لأن ارواح العرب عزيزة على الغرب بل لأن العربي إن تدمر بيته واحترق حقله يبقى كالصخرة في بحره وفي نهره وفوق ارضه بينما الصهيوني والمستوطن واليهودي التاجر فإنه لن يغامر بماله قبل اطفاله وسيعود من حيث اتى “روحة بلا رجعة”لذلك فالحرب لن تقع.
لا يتقاتل تجار المال فيما بينهم ان كانوا قادرين على الوصول لأي حلّ يؤمن لهم ارباحا لا دماراً.
صراخ كفرض واجب في حرب نفسية.
الجيّد في المشهد ان عدوّنا الاصيل ذكيّ وذكيّ جدا ولذلك فالحرب لن تقع لأنه الخاسر الاكبر ولو ربح الحرب ولن يربحها…
#ابو_ليلى_المهلهل.
#بيبرس.
#قطز.
#صلاح_الدين.
#الفدائي_العربي.