سألت الشراع مصدراً مطلعاً عن الشخصية المؤهلة لتشكيل حكومة ما بعد الانتخابات النيابية وما قبل الانتخابات الرئاسية فأكد انه نجيب ميقاتي لافتاً الى انه بات حاجة محلية الى جانب انه حاجة فرنسية – اميركية..
المصدر اكد ان باريس مشغولة بانتخاباتها النيابية وهي واميركا تنتظر الانتخابات النصفية للنواب والشيوخ بعد عدة اشهر والاثنتان منهمكتان بعدوان روسيا على اوكرانيا ولا تملكان ترف الوقت للبحث عن رئيس وزراء جديد والرئيس ميقاتي موجود ولن يشكل استمراره تحدياً لأحد..
يبتسم المصدر عندما نسأله: وهل يرضى ميقاتي بالاستمرار ؟
يجيب: هو الآن يتدلع ولا يريد العودة ويعطينا اشارات في انه لم يبذل اي جهد لإنجاح مرشحين محسوبين عليه في طرابلس ولم يستغل غياب الرئيس سعد الحريري وتأثير ذلك في المدن السنية كطرابلس مثلاً..
لكنه -يستطرد المصدر:
ربما يريد الرئيس ميقاتي المجيء بشروطه واولها حكومة تكنوقراط وثانيها ان تبقى الحكومة الحالية نفسها.. وان يستمر في مفاوضات واعدة مع صندوق النقد الدولي…
وعن ترويج جماعة التيار ان مرشحهم هو جواد عدرا رد المصدر قائلاً:
جبران يعرف ان عدرا غير وارد وانه ربما يريد ثمناً مقابل قبوله بعودة ميقاتي كما انه كان يريد ثمناً مقابل تراجعه عن المطالبة بحكومة سياسيين للمحاصصة والعودة وزيراً..