عندما سمعت كلام فيصل مقداد وزير خارجية الاسد عن أن الديمقراطية لديهم تحتاج اوربا لمليون سنة لتصل إليها، تذكرت قصة حدثت معي ومع وليد المعلم..
كان بيننا مودة واحترام والتقيته عدة مرات منذ أن كان سفيراً في واشنطن، المهم في اخر شهر ٦/٢٠١١ كنت أمشي على اتوستراد المزة والتقينا وجهاً لوجه وكان موقفي المؤيد للثورة قد بات معروفاً للكثيرين ، اقترب مني ومسك يدي وقال ” شو رأيك بالمؤتمر الصحفي ” أجبته ؛ بتعرف رأيي.
فقال لي ؛ مو وليد يلي بيقول رح نمحي أوربا من الخارطة ، أنا اجتني الاسئلة المعطاة للصحفيين وبماذا يجب أن أجيب ، واتصلت بالرئيس لاقول له هذه الجملة غير مناسبة فقال لي ( هي أهم جملة لازم تقولها ) وأنت بتعرف معناتها انه لازم قولها .
تذكرت هذه المحادثة بعد سماع المقداد وأنا أجزم أنه يتمنى أن يقول للمقربين ( بشار الاسد أصر علي أن أقول هذا )