يعتقد البعض ان مفعول السحور الرمضاني الذي جمع فيه امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بين زعيم تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل منذ نحو اربعين يوم ما زال مستمراً بطبيعة الدعوة التي ارادها السيد تمتيناً للعلاقة مع الحلفاء حيث اقترع طوني سليمان وه فرنجية لمرشح التيار الياس ابي صعب لمنصب نائب رئيس مجلس النواب فحصل على65 صوت بينما امتنع النائبان الحليفان لفرنجية عن انتخاب خصمه المرشح النائب د غسان سكاف اضافة الى اعطاء بلال الحشيمي صوته لأبي صعب ( والبعض يقول انه امتنع عن التصويت فخسر سكاف صوتاً بقاعياً ) وهذا ما سمح لمرشح باسيل الفوز على حساب المرشح المدعوم من قوى التغيير والقوات اللبنانية وحزب الكتائب والمستقلين
الشراع