قصه حقيقية رواها مدير مكتب الزعيم التونسي الحبيب/الشراع
الشراع 1شباط 2022
. في سنة 1971 كان الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة في زيارة الى مدينة سوسة ، وبعد تدشين منتزه سياحي، طلب من والي المدينة زيارة بيت الدعارة المشهور والمعروف بالمدينة القديمة بسوسة
فاحمر وجه والي مدينة سوسة واستغرب من هذا السؤال من الزعيم التونسي بورقيبة
وبعد الحاح واصرار من الزعيم التونسي
امتثل الوالي لطلب الزعيم
وعند وصولهم للمكان سأل بورقيبة على أمرأة كانت تعمل هناك منذ زمن
وسألهم هل فلانة بنت فلان مازالت على قيد الحياة ام لا؟
قالوا نعم مازالت علي قيد الحياة عايشة تعيش
قال فأتوني بالمرأة
فأتوا بالمرأة وهي كبيرة بالسن وعجوز ..
فسلم عليها الزعيم وقبلها
وأمر بمنحها منزل وراتب شهري
فكان الهمس واللمز والشك يدور بين الحاضرين
فخاطب الزعيم التونسي الحضور جميعا
وقال:
“لقد كانت هذه المرأة مناضلة و شجاعة في زمن الاستعمار
وكانت تمدنا بمعلومات مهمة حول الضباط الفرنسيين الذين كانوا يترددون على دار الدعارة”.
وكانت تدين أموالها وتعطي المناضلين
ولهذا
أحياناً العاهرات أشرف وأنبل من كثير من النواب ومن رجال الحكم والسياسة بالعالم وخاصة الفاسدين واللصوص والسرقة والذين يكذبون وينافقون باسم الدين والوطن
والعن من ذلك الذين يقلدون ظاهرا انهم مع حقوق المظلومين
وهم يبطنون عكس ذلك
والذي وصل بهم القبح السياسي بزماننا هذا الي ان يرفضوا أن يصرفوا مرتبات جيوشهم
الذين أفنوا حياتهم خدمة للوطن
من تاريخ الزعيم التونسي بورقيبة
لا تقولوا بعد الآن عن الرئيس او المسؤول عندما ينافق او يكذب انه كالعاهرة التي تتحدث بالعفة… العاهرة اشرف !!