مولوي: استقلالية القضاء تكون عندما يُترك للقضاة حق انتخاب مجالسهم بأنفسهم
اكد المعارض السياسي مالك مولوي على أن الأمل هو في أن تخوض المجموعات التغييرية الإنتخابات النيابية على مساحة لبنان بـ ١٢٨ مرشحا وببرنامج انتخابي عصري وخلاق يتضمن كل المشاكل الحياتية والاجتماعية والسياسية التي يعاني منها البلد مؤكدا أن المرشحين سيلتزمون بهذا البرنامج وهو ليس بعيد المنال.
ورأى مولوي في اللقاء الأسبوعي أمس “أن الحل في لبنان هو بإنتاج طبقة سياسية غير تقليدية وذلك يكون عبر الدخول إلى مجلس النواب، العمل على مواجهة الفساد، تحديد هوية الفاسدين بكل جرأة وعناد، أستعادة الأموال المنهوبة، وضع الحلول لأزمات البلد، وإشراك القطاعين العام والخاص لأن القطاع العام لوحده أثبت فشله في معظم الملفات.”
وأضاف مولوي، “سنضع حداً للبطالة ومشروعنا سيؤدي الى توظيف عشرات الآلاف من المواطنين في القطاعين السياحي والصناعي.”
ورأى مولوي “أن الحل لن يأتي إلا عبر التغيير، ونحن رأس حربة في هذا الموضوع حيث ستُخصّص مساحات من برنامجنا في تشجيع الإستثمار عبر تسويق لبنان عالميا ومعالجة الهدر في الادارات العامة كافة عبر مكافحة التوظيف العشوائي وتصحيح الخلل بين حاجة السوق والاختصاصات المتوفرة.”
وكشف مولوي “أنه لا يملك المال ولا يملك حتى 1% من الاموال التي ينفقها الزعماء اليوم نافيا أن يكون له اي تمويل خارجي من سفارات او دول عربية او اقليمية.”
وفي موضوع النقل، قال مولوي :” لدينا خطة سير شاملة في هذا الموضوع لتخفيف زحمة السير بنسبة 50% وهي تفعيل القطار ووضع النقل البحري موضع التنفيذ”
وفي موضوع القضاء قال ” لن يتحرر القضاء من سلطة الزعيم الا عندما ينتخب القضاة مجالسهم بأنفسهم وطالب بزيادة عدد القضاة وتحسين التقديمات المادية والمعنوية لهم.”
وقال: “الأمل كبير في خرق لوائح السلطة بأكثر من مقعد في دائرتنا لاننا نشكل محدلة المواطن المظلوم بوجه محادل العصابات الحاكمة”.