انه من اخطر التقارير الصحفية اقرأوا ما كتبت رندى تقي الدين

مجلة الشراع 7 تشرين اول 2021

كتبت الصحافية المعروفة رندى تقي الدين من باريس حيث تراسل الزميلة النهار في عدد اليوم الخميس في 7/10/2021 مقالاً تحت عنوان :

 كيف سيسدد لبنان ثمن الغاز المصري؟

هو ربما من اخطر المقالات التي كتبت حول هذا الامر

تقي الدين اوردت مواضيع عدة في هذا التقرير ، ربما نتفق فيها مع بعضها ونختلف مع البعض الآخر لكننا ننشر بعضها وهو في معلوماتنا خافياً على كثيرين لكنه حتماً ليس خافياً على اهل الحل والربط…. وهذه اهم فقراته:

تقول تقي الدين ان مسألة استجرار الغاز المصري الى لبنان عبر الاردن وسورية تطرح تساؤلاً عما اذا كانت هناك دراسة جدوى مناسبة للبنان مع ارتفاع اسعار الغاز بنسبة ثلاثة اضعاف اسعار الفيول اويل ، وأن سعر وحدة حرارية للغاز ارتفع من 4  دولارات الى 35 دولار…

فكيف سيدفع لبنان ثمن الغاز المصري؟

ثم ان لإسرائيل عقداً مع مصر تزودها بموجبه الغاز لمدة 15 سنة ، لأن الغاز المصري لا يكفي للاستهلاك الداخلي، ما يعني ان ألغاز الاسرائيلي هو الذي قد يأتي الى لبنان وليس الغاز المصري ( فهل هذا ما هدفت اليه السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا عندما تحدثت عن استجرار الغاز المصري الى لبنان عبر الاردن وسورية في محاولة لقطع الطريق على السفن الايرانية المحملة بالمازوت التي تحدث عن استيرادها من ايران وبالليرة اللبنانية امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ؟ وهل ارادت اميركا عبر شيا قطع الطريق على الوقود الايراني المستمر بالتوافد الى لبنان عبر سورية بالغاز المصري وهي تعلم انه من فلسطين المحتلة ؟ هل هو تطبيع مع العدو تريده اميركا للبنان لتحجيم الدور الايراني المتصاعد ؟)

الموضوع الثاني الذي اوردته الكاتبة الصحفية من باريس في رسالتها الى النهار اليوم هو العقد الذي يوقعه لبنان مع مصر لإستجرار الغاز من اجل انتاج 1350 ميغاوات لتوزيعها على وحدة دير عمار في الشمال (450 ميغاوات ) ووحدة الزهراني في الجنوب غير الموصول بأنبوب ( 450ميغاوات) ووحدة سلعاتا حيث لا يوجد معمل حتى الآن او وحدة للتشغيل، فلماذا يتم شراء غاز لمعمل غير موجود؟

هذه اهم فقرات مقالة رندى تقي الدين اليوم في النهار وقد طرحت اسئلة تحتاج الى اجوبة، فمن سيجيب ؟ وأين الشفافية التي ربط المجتمع الدولي مساعداته للبنان بوجودها في اتفاقياته مع اي كان في الخارج؟وهل تفرض اميركا عبر سفيرتها شيا التطبيع الذي يرفضه لبنان مع الكيان الصهيوني لأن ايران باعتنا وقوداً في ظل حماية اميركا للصوص ” الكبار” رؤساء ووزراء ومحتكرين وتجاراً ومستوردين ؟

هل من مجيب؟

مجلة الشراع