اصطفافات “صامتة “في الحكومة الى حين
مجلة الشراع 1 تشرين اول 2021
مع ان عمر الحكومة الجديدة لم يتجاوز الشهر حتى الان ، وما زالت في مرحلة اعداد الملفات من قبل كل وزير من وزرائها، فان حالة من التحسس تسود علاقة عدد من الوزراء بين قسم منهم، ويخضع كل طرح من قبل الواحد من هؤلاء الى ما يشبه الغربلة قبل ان يعطي جوابا على سؤال زميله او الرد على ما يطرحه اليه.
هذا ما شكا منه احد الوزراء للمرجعية التي يتبع لها، مشيرا الى ان ثمة اصطفافات وان كانت غير معلنة تحرك النقاشات مع شعور بالريبة والشك في خلفيات ما يطرح اذا لم يكن الوزير الذي يقدم فكرة ما من ضمن هذه الاصطفافات، وهو ما يشير بوضوح الى انه لن يكون من السهل على الحكومة اداء دورها كفريق عمل واحد، علما ان الجميع يراهنون على مرونة الرئيس نجيب ميقاتي وحرصه الدائم على تدوير الزوايا والدفع بالحكومة باتجاه الانتاج والانجاز.
وهذا الامر ينذر مع الوقت بان تتحول الاصطفافات الصامتة حاليا الى علنية وصدامة ، وكذلك بظهور ما هو مضمر في حسابات بعض الوزراء لا سيما المحسوبين على جبران باسيل خصوصا اذا تم السير بملفات لا تتلاءم مع مصلحة الباسيلية في شتى القطاعات.