من وراء الحملة ضد اللواء ابراهيم؟
مجلة الشراع 3 تموز 2021
فجأة بدأت حملة منظمة ضد سلوك المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في محاولة للمس بسمعته المالية والشخصية .. عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يشكل استهدافاً ضد الرجل الذي هو احد صمامات الامن السياسي في لبنان بوساطتهالمعلنة والسرية بين قواه المتنازعة المتصارعة والله وحده يعلم ما يعانيه من الشروط والشروط المضادة الى حد التعجيز .. فضلاً عن الجهود التي يبذلها عربياً ودولياً لتجميد حالة الانهيار في لبنان على كل الاصعدة ، فضلاً عن المهمات الكبرى التي نجح فيها مع قوى مختلفة منها من هو خارج عن القانون ومنها ما يسعى للابتزاز السياسي او المالي او الحزبي
اللواء عباس ابراهيم الذي يكرم عالمياً وعربياً وفلسطينياً ويعتبر صمام امان يتمسك به اللبنانيون والعرب والغرب والشرق يصبح عرضة لمحاولات مفضوحة للتشهير واساءة السمعة … لماذا؟
قد لا تكون الحملة انطلقت ضداللواء ابراهيم مع قرارات المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي طارق بيطار .. وقد سبقتها حملة افتراء ولحقتها كذلك لكن على القاضي بيطار ان يبادر فوراً لتصحيح مسار استدعاءاته لمسؤولين سياسيين وامنيين للتحقيق معهم عن مسؤولية كل واحد منهم في جريمة تفجير المرفأ ، لأن الغموض في الاستدعاءات وضعت البريء مع المذنب والذي يمكن توجيه الاتهام ضده مع الذي يمكن ان يكون شاهداً .. وهذا واجب القاضي بيطار لأنه يعلم طبيعة مهمة كل واحد منهم وهو الأدرى بدور ومسؤليات اللواء ابراهيم .. والناس تريد التصحيح من القاضي بيطار لتمنحه ثقتها ولنزع الحسابات المحلية عن تقييمه القانوني فضلاً عن اسقاطه الاعتبارات الطائفية والحزبية .
كتبنا ان الحملة ضد اللواء ابراهيم انطلقت قبل قرارات المحقق العدلي وتحديداً منذ ان فبرك احدهم خبر استقالة اللواء ابراهيم من موقعه الامني ليحصل على مقعد نيابي في الجنوب ( او بيروت) ونحن نكتب انه مفبرك لأننا نعلم ان الخبر غير صحيح ، لكنه مفبرك بالتوقيت لهذه الحملة ضد الرجل مع ربط الاستقالة لترشيحه لمقعد نيابي تمهيداً لرئاسة مجلس النواب خلفاً لنبيه بري … ومن هنا نبدأ
جنوبيون كثر قراوا الحملة المفبركة والمنظمة في هذا الاطار .. وهذه القراءة منطقية لكنها تؤذي الرجل لأنه رجل مؤسسات وعلاقاته متساوية وممتازة مع كل فرقاء العمل السياسي والحزبي في لبنان 🇱🇧 شيعة وسنة مسلمين ومسيحيين من هم مع العهد ومن هم ضده وهذه المكانة له عند الجميع هي التي وفرت له ثقتهم كي يؤدي وساطاته بينهم ( فضلاً عن هذه الثقة لأدواره العربية والدولية)
البعض يذهب في شططه الى انها بداية معركة رئاسة مجلس النواب اذا يتم اطلاق النار باكراً على اللواء ابراهيم .
والبعض يرى انها شظايا معركة الصهر الصغير الذي يطلق النار في كل الاتجاهات ولسان حاله : انا اعمى ما بشوف انا ضراب السيوف.
وفي جميع الحالات فإن استهداف اللواء ابراهيم هو استهداف سياسي وهو رجل الامن الذي يصح وصفه بأنه ابو الهول ويا جبل ما يهزك ريح.